آخر تحديث :الخميس-29 أكتوبر 2026-01:57ص

إغتيال الدكتور الشاعر اغتيال للتعليم الاهلي

السبت - 25 أبريل 2026 - الساعة 04:49 م
عبدالسلام هائل


تعرض صباح اليوم الدكتور عبدالرحمن الشاعر رئيس مجلس إدارة مدارس النورس. إلى عملية إرهابية غادرة في مدينة عدن أدت إلى استشهاده وهو في طريقه لأداء واجبه في نشر الرسالة التعليمية .

وتعد مدارس النورس افضل المدارس الأهلية التي تبوأت مركز الريادة بقوة وبلا منافس سواء في مجال التعليم والتحصيل العلمي لطلابها وطالباتها وحصولهم على المراكز الأولى وبكل جدارة واستحقاق أو في مجال المسابقات العلمية والرياضية والحساب الذهني وفي مجال الريبورت والابتكارات العلمية المتنوعة . على الصعيد المحلي والدولي وقد مثلت بلادنا في كثير من المسابقات الدولية التي تبوأت فيها المراكز الأولى .

وهذا بفضل من الله ثم بفضل الدعم والتشجيع من قبل مجلس إدارات مدارس النورس وطواقمها التعليمية والتربوية بقيادة الربان الماهر الدكتور / عبدالرحمن الشاعر .

إن استشهاد الهامة العلمية والقامة التربوية السامقة الدكتور عبدالرحمن الشاعر صباح اليوم في عدوان غادر وعمل ارهابي واجرامي جبان لايمثل خسارة على القطاع التربوي والتعليمي ،ولكن يمثل خسارة فادحة على اليمن بشكل عام .

واننا إذ نعزي أنفسنا ونعزي أسرة الشهيد واقربائه وزملائه وطلابه.والوسط التربوي باستشهاد أحد أبطال وأنبل فرسانه الذين ساهموا وبشكل فاعل في النهوض بالعملية التربوية والتعليمية والتعليم الاهلي في مدينة عدن.

فإننا في الوقت نفسه نعزي وطننا الحبيب الذي وللآسف أصبح يأوي فيه من طالت اياديهم في الغدر والخيانة ،وأن تتمادى بل و تتجرأ وبكل وحشية ، على قتل أحد أبرز الكوادرالتعليمية الذي سخر كل حياته لتربية وتعليم أجيالنا.

فكان مدرسة نموذجية بحد ذاته .وحقق نجاحا منقطع النظير في تأسيس مجموعة مدارس النورس النموذجية التي أصبحت اشهر من نار على علم .ليست على مستوى عدن واليمن فحسب ولكن على مستوى مختلف

المحافل والمسابقات العربية والدولية. إن مثل هذا الحادث الإجرامي الجبان الذي أصاب مدينة عدن وكل فرد وطالب وطالبة وكل أسرة نالت نصيبها من التعليم في مدارس النورس ، أصيبت بصدمة كبيرة اهتزت لها الوجدان وكل ضمير انساني حي ،و لا ينبغي أن يمر مثل هذا الحادث مرور الكرام.

ولكن ينبغي على أجهزة الضبط والسلطة القضائية أن تسرع في القبض على المجرمين القتلة وتنفيذ حكم الله فيهم ، بالقصاص الشرعي وحتى يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه اقلاق الأمن والسكينة وازهاق أرواح المسلمين.

لقد مثل نبأ حادث استشهاد الدكتور العبادي على قلوبنا جميعا كوقع الصاعقة .و سيظل جرحا دائما ينزف بالدم ،لايمكن ان يندمل ،إلا بتنفيذ حكم القصاص الشرعي من قتلة الشهيد ...

اليوم أبكانا أبناؤنا وابكتنا بناتنا عند سماعهم نبأ استشهاد الدكتور عبدالرحمن الشاعر ..وبكت معهم كل ام وكل اب وكل أسرة وكل معلم ومعلمة في مدينة عدن .

«فعلى مثله تبكي البواكي»

رحمة الله عليك يا دكتور عبدالرحمن ..

(ولا نامت أعين الجبناء )


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


عبدالسلام هائل