في مرحلة استثنائية من تاريخ محافظة أبين، تحمل الدكتور مختار الرباش محافظة أبين مسؤولية قيادة المحافظة وهو يدرك حجم التحديات وثقل الأمانة. فكان على قدر المسؤولية، حاضراً في الميدان، قريباً من هموم المواطن، ساعياً بكل ما أوتي من جهد لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية.
أولاً: في مجال تعزيز الأمن والاستقرار
أدرك المحافظ الرباش أن لا تنمية دون أمن، ولا خدمات دون استقرار. فعمل بتنسيق مباشر مع الأجهزة الأمنية والعسكرية والوجهاء والمجتمع، لدعم جهود تثبيت الأمن ومكافحة الظواهر السلبية التي تهدد السلم الأهلي. وكان حريصاً على أن تكون المعالجات شاملة، تجمع بين الحزم الأمني والحكمة المجتمعية، مما انعكس على تحسن ملحوظ في الحالة الأمنية بالمحافظة ومديرياتها.
ثانياً: في مجال تطوير الاقتصاد المحلي
أولى الدكتور مختار الرباش ملف الاقتصاد اهتماماً خاصاً، إيماناً منه أن المواطن لا يستشعر الاستقرار إلا حين تتحسن معيشته. فدعم المشاريع الصغيرة، وشجع الاستثمار المحلي، وسعى لفتح قنوات مع المنظمات والجهات الداعمة لإنعاش القطاعات الحيوية. كما تابع ملف الزراعة والثروة السمكية باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لاقتصاد أبين، وعمل على تذليل الصعوبات أمام المزارعين والصيادين.
ثالثاً: في مجال الخدمات الأساسية
لم يغب عن اهتمام المحافظ ملف الخدمات الذي يمس حياة المواطن اليومية. فتابع مشاريع المياه والكهرباء والصحة والتعليم والطرقات، رغم شح الإمكانيات وتعقيدات الواقع. وكان يتقدم الصفوف في الزيارات الميدانية للمرافق، يستمع للمواطنين، ويوجه بحلول عاجلة ومستدامة. وقد شهدت عدد من المديريات تدخلات خدمية ملموسة بمتابعته المباشرة.
إن ما يقوم به الدكتور مختار الرباش هو جهد تراكمي يضع مصلحة أبين وأهلها فوق كل اعتبار. فهو القائد الإداري الذي يجمع بين الرؤية والتخطيط، والمتابعة الميدانية والتواصل المباشر مع الناس.
أبناء أبين اليوم يلمسون هذا الحرص، ويدركون أن الطريق ما زال طويلاً، لكن بوجود قيادة تعمل بإخلاص، وبتكاتف الجميع، ستمضي أبين نحو مستقبل أفضل يليق بتاريخها وتضحيات أبنائها.
كل الشكر والتقدير لمحافظ أبين الدكتور مختار الرباش على ما يبذله من جهود، سائلين الله له التوفيق والسداد لما فيه خير المحافظة وأهلها