سامي الصغير
يسعى الفريق دكتور طاهر العقيلي ومنذو تعيينه وزيراً للدفاع في فبراير من العام 2026 ميلادية لإصلاح المؤسسة العسكرية وأنها الازدواجية والاسماء الوهمية ووفقا لنظام البصمة الإلكترونية وتوحيد كافة القوات والتشكيلات تحت قيادة وزارة الدفاع لتطبيع الأوضاع.
والجدير بالتذكير مع خالص الشكر والتقدير نذكر لعل الذكرى تنفع حكام وطننا ويكونون سندا وعونا لهذا الوزير حيث وان هناك تشكيلات عسكرية مسلحة خارج إطار وزارتي الدفاع والداخلية وتستلم مرتباتها بالعملة السعودية بينما منتسبي تلك الوزارتين في حالة يرثى لها وياعجبنا بأحكام وطننا !
الرجل والمتمثل بالفريق دكتور طاهر العقيلي وزير الدفاع يبذل قصار جهده ويقود إصلاحات نوعية لبناء المؤسسة عسكرية من خلال زياراته الميدانية لعدد من المناطق والالويه والوحدات العسكرية
حيث أشاد بجاهزيتها القتالية ودورها في حفظ الامن والسكينة والطمأنينة ووقوف الكثير منها في الصفوف الأمامية ضد مليشيات الحوثي الطائفية والمذهبية رغم المعاناة وعدم المساواة
أن عقلية ونفسية وزير الدفاع ليست على مايرام نتيجة ما يعانيه منتسبي المؤسسة العسكرية التي يقودها بشكل عام ومنها انقطاع مرتبات منتسبيها وعدم انتظامها .
بينما يلاحظ التشكيلات المسلحة الخارجه عن إطار وزارة الداخلية والدفاع تستلم مرتباتها بصورة مستمرة ومنتظمة وبالريال السعودي .
حيث بدأ الفريق دكتور طاهر العقيلي وكرجل وطني وغيور لا يحمل الكبرياء والغرور بمضاعفة الجهود وحشد الطاقات لتوحيد المرتبات ودمج كافة التشكيلات تحت قيادة وزارة الدفاع لتطبيع الأوضاع .
حيث شدد كواحد من أبرز حكام البلد بضرورة دمج التشكيلات المسلحة ضمن المؤسستين الأمنية والعسكرية لتفعيل حضور الدولة وهيبتها واستعادة مؤسساتها وأنها التجييش خارج إطار مؤسستي الآمن والجيش
وقد بدأ ذلك فعلياً من خلال تطبيق نظام بصمة العين والبطاقة الالكترونية الذكية على الكثير من التشكيلات المسلحة وبعد الانتهاء منها سيتم البدء بالواحدات العسكرية والأمنية وذلك في إطار الترتيبات لدمج كافة التشكيلات وتوحيد المرتبات لتكون بصورة مستمرة ومنتظمة ونحن بانتظار المرحلة المقبلة فهل ينجح وزير الدفاع طاهر العقيلي في عمله هذا ام ماذا ؟
أننا ختاماً نشكر كل الجهود التي يبذلها معالي وزير الدفاع متمنياً له التوفيق والنجاح باذن الله تعالى