تؤدي السلطة المحلية بمحافظة الضالع بقيادة اللواء أحمد قائد القبة وقيادة شرطة المحافظة بقيادة العميد الركن عيدروس عبدالرحيم الثوير"دوراً محورياً في تعزيز دعائم الأمن والإستقرار في المحافظة منذ صدور قرارات تعيينهما لقيادة المحافظة.
حيث تميزت هذه المرحلة التي يقوم بها المحافظ ومدير عام الشرطة بالإنتقال من المهام الروتينية والإدارية إلى العمل الميداني المباشر"مما ساهم في رفع الكفاءة العملية لموظفي قطاع الدولة وكذا الجاهزية القتالية والأمنية لمنتسبي الجهاز الأمني.
إن أبرز الجهود والمهام التي نفذها مدير عام شرطة الضالع هو تفعيل العمل الميداني والنزولات المتواصلة" وحرصه كذلك على كسر الجمود الإداري من خلال التواجد المباشر في النقاط الأمنية والإشراف على سير العمل والتأكد من معاملة المواطنين برقي واحترام"مع التشديد والحزم في تطبيق القانون.
كما تفقد العميد الثوير مراكز الشرطة في المديريات وتقييم مستوى الأداء والإنضباط الأمني فيها" ومعالجة العوائق التي تواجه ضباط وأفراد الأمن في الميدان"كما لم يقتصر دور مدير عام الشرطة على تفعيل وتعزيز العمل الإداري والميداني فحسب بل ان الدور المحوري للقائد عيدروس الثوير هو تفعيل اللقاءات المجتمعية وذلك من خلال تعزيز العلاقة بين الأمن والمجتمع" والعمل بمبدأ (الأمن مسؤولية الجميع).
لقد شهدت الضالع تحركات ملموسة منذ تولي اللواء أحمد القبة محافظا لها والعميد عيدروس الثوير مديراً عاماً لشرطة المحافظة حيث شهدت المحافظة نقلة نوعية في جوانب عدة" منها تفعيل وإنضباط الدوام الرسمي"رفع التقارير اليومية لموظفي القطاع الحكومي والأمني والعسكري "لقاءات المحافظ ومدير الشرطة بجهات عليا في الدولة والمنظمات الدولية وبحث الجهود في دعم التنمية والإستقرار في المحافظة"كذلك التشديد على الأجهزة الأمنية في لبس الهندام العسكري والإلتزام بالدوام الرسمي والتحلي باليقظة العالية في ظل الظروف الإستثنائية التي تمر بها المحافظة"إضافة إلى تنسيق وتوحيد الجهود بين مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية في المحافظة لضمان تأمين المداخل والمخارج ومنع أي محاولات لزعزعة السكينة العامة"وتفعيل أجهزة البحث الجنائي والتحريات" وسرعة الكشف عن الجرائم وضبط المطلوبين أمنياً.
هذا واتسمت قيادة الضالع الجديدة في حزم التنفيذ واللين في التعامل وفرض هيبة الدولة وعدم التهاون مع المخربين أو الخارجين عن القانون.وسيتم في الأيام القادمة إن شاء الله إصلاح المنظومة الإدارية والأمنية مثل إعادة هيكلة بعض المكاتب والأقسام وتفعيل دور الرقابة والتفتيش لمحاربة أي تجاوزات قد تحدث من قبل موظفي الدولة والقطاع الأمني والعسكري بالمحافظة.
خلاصة القول إن قيادة السلطة المحلية وقيادة أمن عام المحافظة تمثل حالة من النشاط المستمر"حيث تحولت المهام الأمنية إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في حياته اليومية"من خلال النزولات الميدانية التي تعكس روح المسؤولية والقيادة الحكيمة.
أخيراً ندعوا كل أبناء محافظة الضالع بمختلف إنتمائاتهم العسكرية والأمنية والمدنية ومنظمات المجتمع المدني إلى الوقوف خلف القيادة السياسية والعسكرية في تعزيز التنمية الشاملة لهذه المحافظة التي حُرمت من الكثير من مشاريع البنى التحتية والتنموية" وكذلك التعاون مع الأجهزة الأمنية في تعزيز الأمن والإستقرار في المحافظة وان نكون جميعا شُركاء في صنع النجاح ..