شيخ متمكن مفكر فذ وطني غيور مثقف ومفكر ملم يتحدث بعقلية ناضجة .بعيدا عن ترسبات الماضي وتعقيدات الحاضر .متفائل دائما بغد مشرق رغم الأحداث المؤلمة التي تمر بها المنطقة.
يحاكي الأحداث بعمق لا نظير له. بالرغم من ضيق وقته الاء انه مليئ بالعمل لا يكل ولا يمل .
لدية جمهور عريض من كل ربوع الوطن لا يكاد يحط . رحلة في مدينة إلى وتهافت عليه المحبين من كل حدب وصوب
وبالأخير أقول لن أكتب عنك اليوم ربما ان لغتي البسيطة ما تزال صغيرة امام فكرتك الناجحة في ادارة الامور
انت اكبر منها بكثير وابعد من رؤيتي القصيرة. الان انسان شاهق مثلك لا يعجز البتة لان الحب العادل لا يعجز وهل تعجز الاوطان التي تغني للجميع وتضيء اوجاعهم الحالكة؟ الجواب ومستحيل
شخص بحجم الشيخ سليم ترتقي الحياة بك بل ترتقي في الذاكرة الوجدانية النابضة لدى الشعوب .الى ان يصبح فيها حديقة انسانية حية طوال الزمن الى ان يصبح رائحة الحياة زكية وحنينها الخالد
باختصار شديد أنت عاليا فوق الدهشة شخص مضيئا تزهو به كل الفصول .كل الرؤى كل الاحلام والامنيات انت تزال وما تزال .
ببساطة انت حجر الزاوية في كل ربوع يافع لك اسمى منازل المجد وارقى اضواء التحايا