آخر تحديث :السبت-18 أبريل 2026-02:46ص

القضية الجنوبية لا تحتمل دكاكين أخرى..!

السبت - 18 أبريل 2026 - الساعة 02:37 ص
عبدالعزيز شوبه

بقلم: عبدالعزيز شوبه
- ارشيف الكاتب


إن الشعب الجنوبي ظل يناضل سنوات واستمر لعقود من النضال السلمي وأثناء نضاله أسست مكونات جنوبية من صلب الثورة الجنوبية وعلى رأسها الحراك الجنوبي السلمي المنبثق في الجنوب عام 2007م ، منذ تلك المدة والمكونات السلمية تناضل باسم القضية الجنوبية بكل صدق ووطنية و كانت لها بصمة كبيرة عليها ولم نسمع بأي مكون خرج عن مضمون هذه القضية الجنوبية أو تفرد بالشعارات من أجل المصالح الشخصية بل كان الهدف واحد والنوايا صادقة في استعادة دولتهم المنشودة .


وعليه ..حذا المجلس الانتقالي الجنوبي حذوهم وحمل تطلعات شعبه الجنوبي واوصل القضية الجنوبية إلى المحافل الدولية والإقليمية في فترة شهدت حراك سياسي ودبلوماسي لم يحدث إلا في عهد المجلس الانتقالي الجنوبي.


فالقضية الجنوبية اليوم لا تحتمل وجود أي كوارث جديدة تمثلها إذ أنه لا يختزل التمثيل السياسي من خلال الشعارات المرفوعة ولا في دغدغة مشاعر الناس بالكلام المعسول ولا يأتي من إرادة ربما قد صودرت أو سلبت منه في لحظة عمالة..


فأن اي مكون " دكان جديد" سيظهر سوف يكون طريقه أكثر ضبابية وستكون رؤياه غير واضحة على القضية الجنوبية فهذه المرحلة التي تعيشها القضية الجنوبية مرحلة حساسة جداً لا يمكن أن تقبل بوجود تبنيات سياسية جديدة على ظهرها قد تفضي بذلك إلى مزيد من الشتات والتعقيدات و تجعل المشهد الجنوبي أكثر قتامة.


لذا أي ظهور لدكاكين جديدة ما هي إلا محاولة لتفريخ القضية الجنوبية ، فالشعب الجنوبي لا يعترف إلا بمكون واحد وهو 'المجلس الانتقالي الجنوبي" بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي الذي فُوّضه الشعب الجنوبي في الرابع من مايو 2017م بصفته الحامل السياسي والشرعي للقضية الجنوبية.. انتهى الكلام