آخر تحديث :الخميس-16 أبريل 2026-11:30م

عاجل :الخطوط الحمراء في الشرق الأوسط: الولايات المتحدة تعلن" ديفكون1 DEFCON"

الخميس - 16 أبريل 2026 - الساعة 04:11 م
د.باسم المذحجي

بقلم: د.باسم المذحجي
- ارشيف الكاتب


حالة الاستعداد الدفاعي (بالإنجليزية: Defense Readiness condition) وتعرف اختصار بديفكون (بالإنجليزية: DEFCON)، هي مقياس أمريكي يحدد درجة التهديد على الأمن ،ثم تصنيف درجات خطورة التأهب العسكري (DEFCON)ديفكون 1 (أقصى درجة) خطر حرب نووية أو هجوم وشيك، تأهب قصوى.ديفكون 2 استعداد سريع للقتال.ديفكون 3 رفع الجاهزية الجوية والعملياتية.ديفكون 4زيادة المراقبة والاستخبارات.

ديفكون 5 (أدنى درجة):ط الوضع العادي في زمن السلم.

وبالرجوع للجنرال ترمب؛ فأحدث تصريح نُقل عنه موخرًا، حيث قال : "الحقيقة البسيطة هي أننا بحاجة إلى رؤية التزام صريح بأنهم لن يسعوا إلى امتلاك سلاح نووي، ولن يسعوا إلى امتلاك الأدوات التي تمكنهم من الحصول على سلاح نووي بسرعة".

لذلك فإن وقف إطلاق النار الذي حظي بدعاية واسعة قد لا يصمد أمام مدته المخطط لها وهي أسبوعان.

إن فن التفاوض الذي يمارسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أحسن الأحوال، لا يعدو كونه مجرد مسودة أولية.

إن الخطوط الحمراء للولايات المتحدة تجاه إيران تشمل إنهاء جميع عمليات تخصيب اليورانيوم، وتفكيك جميع منشآت التخصيب النووي الرئيسية، واستعادة اليورانيوم عالي التخصيب.كما طالبت الولايات المتحدة إيران بقبول إطار أوسع للسلام والأمن ،وخفض التصعيد يشمل الحلفاء الإقليميين.

قالوا كذلك إن خطاً أحمر آخر يتمثل في وقف تمويل ميليشيات العراق الشيعية، وحزب الله الشيعي، والحوثيين في اليمن. كما دعت الولايات المتحدة إلى فتح مضيق هرمز بالكامل، دون فرض رسوم عبور.

_ارسموا خطوطاً حمراء لأذرع إيران في المنطقة قبل فوات الأوان.

أخطر مافي الأمر هو منطق الحمير الإيرانية في مواجهة مكر الأسد الصاعد الإسرائيلي ،والنسور الأميريكية في الشرق الأوسط، حيث منطقهم أي أذرع إيران تراهن على الميدان ، وهي بذلك ضاربه عرض الحائط بالكلفة البشرية والاقتصادية التي لن ينجو من أحد.بالفعل هذا هو خطر الإيديولوجيا التي طالما حذرنا منها مرارًا وتكرارًا، والتي ولاءها للمتعقد على حساب الوطن، وتقدس السلطة، وأن تبقى طبقة حاكمة على جثث ،وأشلاء الابرياء، فضلًا عن غسل أدمغة النشء بثقافة الموت.

《الخطير بالأمر اليوم، أن أذرع إيران تراهن على الميدان ،وتهدد باستهداف سائل التبريد الذي لا يمكن استبداله.إنها تهدد بتدمير"2000 "حاوية هيليوم باهظة الثمن، والتي لا يزال الكثير منها عالقاً في قطر أو على متن سفن الشحن المتجهة إليها، وهذا يعني بأن شرارة الحرب المقبلة ستبدأ بنيران الهيليوم، وهو يعني انفجار رهيب سيدمر ثلث كمية الهيليوم التجاري في العالم،والذي يعتمد أزدهار الذكاء الاصطناعي بشكل خطير عليه،والذي يجعل الشرق الأوسط في وضع ديفكون1 DEFCON".》