آخر تحديث :الخميس-16 أبريل 2026-11:00م

علي عشال.. قضية مفتوحة وذاكرة لا تنطفئ في وجه الغموض

الخميس - 16 أبريل 2026 - الساعة 11:56 ص
ايهاب المرقشي

بقلم: ايهاب المرقشي
- ارشيف الكاتب


كتب ايهاب المرثشي


لا تزال قضية اختطاف المقدم علي عشال الجعدني حاضرة بقوة في وجدان محبيه، مع استمرار الغموض حول مصيره منذ اختفائه في مدينة عدن في يونيو 2024، في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت الجدل والغضب الشعبي، وتحولت إلى رمز لمعاناة إنسانية لا يمكن تجاهلها.


وعلى الرغم من مرور الوقت، لم تتراجع حدة المطالبات بكشف الحقيقة، بل ترسخت القناعة لدى كثيرين بأن هذه القضية لن تُطوى، وأن اسم عشال سيظل حاضرًا في الذاكرة العامة، ليس فقط كشخص، بل كقضية عدالة مؤجلة تبحث عن إجابة.


إن الحديث عن الشيخ علي عشال لم يعد مجرد استذكار لحادثة اختطاف، بل هو تعبير مستمر عن رفض الصمت، وإصرار على أن الحقيقة لا تموت، وأن ما خفي اليوم سيظهر غدًا، مهما طال الزمن ومهما تعددت محاولات الإخفاء.


“عشال لن يُنسى”، وأن قضيته ستبقى حاضرة في كل نقاش وفي كل مساحة حرة، باعتبارها شاهدًا على مرحلة تتطلب كشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين دون استثناء.


كما يعبّر محبوه عن إيمانهم العميق بأن العدالة الإلهية حاضرة، وأن الله لا ينسى عباده المظلومين، مؤكدين أن كل الوقائع ستنكشف يومًا ما، وأن الحقيقة، مهما تعرضت للطمس، ستفرض نفسها في النهاية.


وفي ظل هذا المشهد، يؤكد مقربون ومحبو عشال أنه لا يزال حيًا في القلوب، وأن ذكراه لم تغب لحظة، بل ازدادت حضورًا مع كل يوم يمر دون إجابة، ليصبح رمزًا يتجاوز حدود القضية الفردية ويمثل صوتًا لكل من ينتظر العدالة في بلد مثقل بالجراح.


إن استمرار التفاعل الشعبي مع القضية يعكس وعيًا متزايدًا بخطورة تجاهل مثل هذه الملفات، وأن الإصرار على إبقائها حية في الذاكرة يمثل شكلًا من أشكال الضغط المجتمعي المشروع، الساعي إلى كسر دائرة الصمت وفرض مسار الحقيقة.


كما يؤمن محبوه بأن العدالة، وإن تأخرت، قادمة لا محالة، وأن كل مظلوم سينال حقه، وأن قضية المقدم علي عشال ستبقى حاضرة في الوعي الجمعي كدليل على ضرورة مواجهة الظلم وعدم القبول بتجاهله.