في تاريخ البشرية ارتبطت الثورات بشخصيات نهضت لأجل شعوبها وأوطانها لنيل الحرية والكرامة وكتبوا تاريخ شعوبهم بدمائهم وتضحياتهم.
ولا شك ان شعب الجنوب من الشعوب الحره مرت ثوراته المتعاقبة بكثير من المنعطفات ظهرت فيها قيادات بمختلف المراحل الزمنية فمنهم من قضى نحبه ومنهم باع وغادر المشهد وانقلب على أعقابه ومنهم بقي وفي لقضيته ومع شعبه.
من القناعات أن الثروة والثورة خطان متوازيان لا يلتقيان وان التقوا فاعلموا ان الأمر اختلط وتغير مسار الثورة إلى ثورة لبناء الثروة.
الأكيد ان الثروة من ملذات الحياة وحق مكتسب لكل إنسان يكتسبها ليعيش وفق المستوى المعيشي الذي يطمح له ويريدها لحياته.
ولكن
وتحتها ألف خط
هناك كثير من الطرق للبحث عن الثروة ولكن اقلها دناءه واحقرها تلك الثروة التي بنيت على الجماجم والشهداء وذلك التزلف الذي استغل للوصول إلى الغايه ومهما كانت الوسيلة.
في فترات الدولة الجنوبية السابقة وحكمها الاشتراكي إلا ان قيادات تلك المرحلة كانوا اوفياء لمبادئهم نظيفي اليد ولم ينتهكوا المال العام ولم يبنوا الثروات الطائله ومنهم من مات وهو لا يملك قوت يومه.
لو تأملت تلك المرحلة وقارنتها بوضع الجنوب لذهب لبك وذهل عقلك من حجم الفوارق وكيف أناس كانوا قبل عقد لا يملكون شي ثم بقدرة قادر اصبحوا من اصحاب المليارات والقوة والنفوذ والسلطة وكل تلك الثروة كانت عبر الطريق الأسهل الثوره الجنوبية وقضية شعبه العادلة.
لسنا مستهدفين احد ولكن ليعلم شعبنا الجنوبي الطيب والمغيب عن كثير من الحقايق ان ثورته استغلت طوال الفترات السابقة لاهداف خاصه من أناس الزمن كفيل بفضحهم مهما طال تدثرهم بالثورة والشعارات العاطفية.
نقولها بوضوح ومعلن ولا نزكي على الله من احد واولهم نفسي.
ختاما
الثورة والثروة خطان متوازيان لا يلتقيان.
والله من ورى القصد
فهد ابن الذيب الخليفي