في ظل الأوضاع المتردية والصعبة والمعقدة والأزمات والحروب والصراعات والقلاقل والتدخلات الخارجية التي مرت وتمر بها بلادنا وماتزال تعاني منها حتى اللحظة من عدم الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي والمعيشي والاجتماعي وبسبب الانقلاب على شرعية البلاد و الذي كان سببا في توقف وجمود كل نشاط وتنمية وفعالية إنسانية وعمل وابداع وثقافة وسياحة ومع كل هذه التحديات والصعوبات فإن الأمل والتفاؤل سيبقى هو الضوء المحرك لهذا الجمود والبيات الشتوي الذي مرت به بلادنا منذ أكثر من عقد من الزمان .. وبهذه المناسبة ومع قدوم الحكومة الجديدة التي نتوسم فيها خيرا ونتفاءل فيها إصلاحا بل إصلاحات في كافة جوانب ومجالات الحياة وانتشالا لهذه الأوضاع المتردية.. وإعادة روح الحياة داخل المجتمع وفي نفوس ووجدان الشعب والناس .الذين أنهكتهم وشلت حركتهم وأجهدتهم وجعلهم يتوقفون عن اداء مهام حياتهم الطبيعية .
وهنا لابد من ذكر السبب الذي جعلنا نتفاءل خيرا في هذه الحكومة الجديدة ونكتب هذه الاسطر وهذه الكلمات والعبارات والجمل وهو قيام معالي وزير الثقافة والسياحة الاستاذ القدير والمثقف المستنير مطيع دماج بعقد لقاء تدشيني وتشاوري مع أعضاء مجلس وزارة الثقافة والسياحة داخل مقر رئاسة الوزراء بخور مكسر وكان لي شرف حضور هذا اللقاء بصفتي مستشار لوزارة الثقافة لشؤون الفنون التشكيلية وتلبية لدعوة تلقيتها من مدير عام مكتب الاخ الوزير ضمن من تم توجيه دعوة لهم لحضور هذا اللقاء من مسؤولي الثقافة والسياحة في العاصمة المؤقتة عدن ذلك اللقاء الذي ألقى فيه معالي الأخ الوزير كلمة ضافية شملت واحتوت وأحاطت بكل صغيرة وكبيرة عن هموم ومعوقات وتطلعات ومشاكل وتحديات وصعوبات وسياسات واقتراح رؤوس اقلام لخطط وبرامج لسياسة ثقافية وسياحية للمرحلة الراهنة والمستقبلية حتى استحقت تلك الكلمة التوجيهية من قبل معالي الأخ الوزير بمثابة آلية وخطة عمل للسياسة الثقافية والسياحية وكأنها خطة إستراتيجية ومستقبلية لانتشال قطاعي الثقافة والسياحة من أوضاعمها المتردية والجامدة .. والحقيقة ونحن نستمع لتك الكلمة الضافية من قبل معالي الأخ الوزير الذي لم يترك لنا صغيرة ولا كبيرة ولا شاردة ولا واردة نضيفها على كلمته تلك عن أمور الثقافة والسياحة إلا وجاء على ذكرها في كلمته تلك والتي كشفت لنا عن مسؤول واعي بما يقول مدرك لأهمية الثقافة والسياحة في تطور وتنمية اي مجتمع وأنه يعي مامعنى أن يكون اداري فاهم لوظيفته ومهامه في دولة مؤسسات ومدرك جيدا لتفاصيل هموم وتحديات ومعوقات الثقافة والسياحة لذلك نحن نتفاءل فيه خيرا هو ونائبيه في قطاعي الثقافة والسياحة ونتفاءل أيضا في بقية الوكلاء ومدراء العموم في قطاعي الثقافة والسياحة الذين سيعملون بروح الفريق الواحد كخلية نحل تنتج عسلا ونتفاءل خيرا أيضا في معالي الأخ الوزير مرة اخرى بعد أن سمعنا إحاطته وإدراكه بمشاكل وقضايا ومثبطات التنمية الثقافية والسياحية في بلادنا وان الرجل جاء ليعمل وينفذ ويطبق لا لينظّر ويهدر وقته في الكلام الفارغ الذي لانفع فيه ولا فائدة منه والدليل أنه ركز في أغلب كلامه على الاهتمام بتجهيز وإعداد وتأهيل البنية التحية إبتداء بتأهيل وتجهيز مقر ديوان الوزارة ليشمل كوادر الوزارة في قطاعي الثقافة والسياحة وإعادة المرافق التابعة للثقافة والسياحة ومن ثم وضع رؤوس اقلام لسياسة ثقافية وسياحية ووضع خطة و استراتيجية مستقبلية وآلية تنفيذية لتطبيق هذه السياسة الثقافية والسياحية وان تكون هذه الخطة عملية وواضحة ومحددة المعالم قابلة للتنفيذ والتطبيق عمليا وحسب الظروف والإمكانات للبلد وتمنى من الجميع التكاتف والعمل والابداع بروح الفريق الواحد وطلب من كل القطاعات والادارات العامة المتنوعة والمختلفة داخل وزارة الثقافة والسياحة أن تعد وتبدع تصوراتها ومقترحاتها وبرامجها وخططها العملية لإنعاش وانتشال الثقافة والسياحة في بلادنا وهذا يتطلب تكاتف كل جهود الحكومة الرسمية والشعبية في تفعيل الدور الهام للثقافة والسياحة في تنمية ووعي وذائقة المجتمع بكل شرائحه المتنوعة والمختلفة ..