تطالب دولة الإمارات العربية المتحدةباكستان خلال هذه الأيام بسداد3.5مليار دولار أميريكي سداد فوري ومفاجأ،وهو مايعادل سدس احتياطي العملة الاجنبية الباكستانية21% ، وهويعني ضغط كارثي على احتياطات النقد الأجنبي في باكستان،وعلى الوجة الآخر ممكن أن تقدم قطر والسعودية5مليارات لإنقاذ إسلام أباد.
_الراي الاستراتيجي يقول، بأن باكستان لو حرفت بوصلة التفاوض نوعًا ما ،وأضافة بند التفاوض على الجزر الإماراتية المحتلة من قبل الحرس الثوري الإيراني ستنجح بلاشك في تفادي المأزق.
يعزو هذا الرأي لإرتباطه بتنامي تقويض واشنطن للبنية التحتية الصينية المتنامية في العالم ،حيث نجح ترمب في إلغاء تشغيل ميناءين على ارتباط بقناة بنما ،وهما ميناء بالبو على المحيط الهادئ، وميناء كريستوبال على المحيط الأطلسي.
لكن المصالح تتباعد في الشرق الاوسط ،ولها سياق مختلف ، فمصالح قطر وعمان مع إيران لاتتفق من حيث الشكل والمضمون مع مصالح بقية دول الخليج واليمن " السلطة الشرعية" ،وهذه عينة بسيطة للتشظي الحاد في المنطقة دون التطرق لمصالح البقية ، وما أكثرها ،وما أشد مكرها.
من رواق أخر، بدأ خبراء الاستخبارات البحرية يلاحظون نمطاً جديداً من النشاط "الخفي" في المياه داخل وحول مضيق هرمز، منذ أن دخل الحصار البحري الأمريكي على السفن الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ البارحة، مما يشير إلى أن المزيد من السفن يبدو أنها تتبنى تكتيكات لتجنب الكشف عنها مقارنة بالأسابيع السابقة من الحرب.
وخلال الساعات الماضية، وردت معلومات أن ناقلة النفط الصينية "ريتش ستاري" الخاضعة للعقوبات الأمريكية قد عادت إلى مضيق هرمز في الوقت الذي تفرض فيه الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.
وهذا ماجعل ترمب استشاط غضبًا متعاهدًابجعل إيران الولاية الأميريكية رقم51، وهذا مانسميه بغرور القوة والانتصار ،وبأن مقامرة هرمز لن تننهي إلا بغزو إيران.