آخر تحديث :Sat-09 May 2026-03:22PM

مدرسة ترامب تنهزم في قلب أوروبا

الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - الساعة 10:53 ص
عبدالرب السلامي

بقلم: عبدالرب السلامي
- ارشيف الكاتب


الانقسام داخل المعسكر الغربي يتعمق يوما تلو يوم، بين تياري: (يسار العولمة الليبرالية)، و(اليمين القومي الشعبوي). لم يعد خلافهما شأنا وطنيا داخليا، بل تحول إلى صراع أيديولوجي عابر للحدود، يعيد تعريف الغرب لحضارته وموقعه في العالم.


هذا الأسبوع، كانت المجر ساحة لهذا الصراع؛ إذ خسر رئيس الوزراء "فيكتور أوربان"، أحد أبرز رموز اليمين الشعبوي الذي يحكم المجر منذ 16 سنة، والذي يعتبر أهم حلفاء "ترامب" في أوروبا، أمام المرشح الليبرالي "بيتر ماغيار".


تعامل "ترامب" مع الانتخابات بوصفها امتدادا لمعركته ضد العولمة الليبرالية، فدعم "أوربان"، وأوفد نائبه "جي دي فانس" شخصيا لمساندته في حملته الانتخابية.

في المقابل، اصطف زعماء أوروبا الليبرالية والزعماء والديمقراطيين في أمريكا مع منافسه، كما عكست ذلك مواقف باراك أوباما وغيره.


هناك أمر آخر لافت، وهو: حضور "غزة" في انتخابات المجر، إذ كانت مواقف "أوربان" العنصرية ضد الفلسطينين والداعمة لنتنياهو في حرب الإبادة على غزة، أحد أسباب تراجع شعبيته. هذا الأمر يثير قلق تيار “ترامب” أن يتكرر مثل ذلك في أمريكا في الانتخابات القادمة، خاصة في ظل مأزق الحرب مع إيران.