آخر تحديث :الإثنين-13 أبريل 2026-12:30ص

كوارث تريم سا تستمر يا نائب رئيس مجلس القيادة

الأحد - 12 أبريل 2026 - الساعة 09:47 م
حسن علوي الكاف

بقلم: حسن علوي الكاف
- ارشيف الكاتب


بقلم / حسن علوي الكاف


عرفت حضرموت الكوارث منذ قرون لكن في العقود الأخيرة ازدادت الكوارث وكان للبشر دور كبير في هذه الكوارث المحدقة نتيجة لعدم التخطيط العمراني السليم والفوضى في البناء العشوائي و غياب طبيق القوانين وكلما جاء مسؤول للمحافظة تحدث عن الكوارث و يحذر ويتوعد المخالفين دون وجود حلول جذرية للمشكلة ، فهل يجرؤ نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، الأستاذ سالم الخنبشي، على إبعاد مسببات الكوارث وإزالة البناء العشوائي في مجاري السيول وحارات وفوق السواقي في تريم بالذات ؟ وكانت سبب رئيس في حدوث الكوارث قبل عام 1990م و الكارثة 2008م والكارثة عام 2021م.


كنت محافظاً للمحافظة في كارثة السيول 2008م، وتم رصد مليارات للمتضررين من الدول الشقيقة، ناهيك على ما تم بناءه من مدينة خليفة بن زايد بتريم وكانت تلك الأموال كافية لإحداث نقلة نوعية في عملية التنمية بالمحافظة، فقد تم إيداع تلك الأموال لحساب في وزارة المالية في ذلك الوقت،وليس في حساب المحافظة وتم تشكيل لجان واعتمادات كبيرة. وتغطية إعلامية لكن تلك البهرجة ما تناسب ما تم صرفة بما تم رصده وكانت حمران العيون لها بالمرصاد .


أما كارثة شهر رمضان 2021م بتريم الشبيكه و مناطق اخرى في تريم حينها زار رئيس مجلس الوزراء الأسبق، معين عبدالملك، بعد الكارثة بأيام، وتم رصد مليارين ريال للمتضررين من الكارثة، كفيلة بإعادة التخطيط والتنظيم ناهيك عن الدعم الكبير المقدم من الجمعيات الخيرية وأهل الخير. و يقال تم صرف مليار، والمليار الثاني لا نعلم أين ذهب !!! رغم ما تم حصره من أضرار، فئة أ وب وج ووو .


وهل يجرؤ النائب والمحافظ الخنبشي على استكمال مشروع الصرف الصحي المجاري العامة المتعثر في مدينة تريم،فقد وصل العمل فيه إلى مراحل متقدمة وعدم استكماله ألحق بسكان المدينة وزوارها حوادث محدقة أدت إلى ضحايا بالبشر والاصابات والممتلكات العامة والخاصة في موسم الأمطار، ولا تزال المعاناة مستمرة ؟


وللتذكير يا نائب الرئيس والمحافظ، بأن المحافظ مبخوت بن ماضي، في زيارته الأخيرة قبل طواف الوداع، قام بنزولات ميدانية لمجاري السيول لبعض المدن بالوادي، وشكل لجنة، ولم نر منها شيء غير الاستعراض والبهرجة الإعلامية،


قبل الختام:

ستدخل التاريخ وستظل بصماتكم راسخة عندما يتم الضرب بيد من حديد لمن تسول له نفسه العبث بمقدرات الوطن والشعب، والبناء في مجاري السيول والبناء ومضايقة الشوارع والقفز على الأراضي دون وجه حق وعليكم محاسبة الجهات الحكومية المعنية من صرف وأمر ، ويجب الإزالة بالشيول لتلك المباني ومحاسبة مرتكبيها ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه السير في طريق الفوضى والعشوائية. أما السكوت والمداهنة، ودخول تلك القضايا الواضحة وضوح الشمس بالنيابات والمحاكم والمماطلة في حلها فأن البناء العشوائي و الكوارث سا تستمر في حضرموت عامة و تريم خاصة.


في الختام، تعلمون يا سيادة النائب الكوارث عانى منها المتضرر الحقيقي، وهناك من استفاد دون أن يتضرر، ومثلما يقال: "مصايب قوم عند قوم فوائد". ومدينة تريم لها الله...