آخر تحديث :الأحد-12 أبريل 2026-03:47م

الثبات على العهد هدفنا وإستعادة الدولة مطلبنا

الأحد - 12 أبريل 2026 - الساعة 01:42 ص
حسن عمر الصبيحي

بقلم: حسن عمر الصبيحي
- ارشيف الكاتب


ما عليش أيها الأعداء سنستمر في النضال سنبذل كل طاقاتنا نحو الهدف مهما فعلتم من مؤامرات لن نستسلم ولن نسمح لكم أن تعيدونا إلى المربع الأول..

لقد وعينا الدرس وعرفنا طريقنا و لن نتخلى عن وطن ضاع منا بسبب غباءنا وقلت تدبيرنا صدقناكم وكذبتوا علينا أول مرة في وحدة الشؤم وحدة الموت وصدقناكم أما هذه المرة لقد أخذنا حذرنا منكم ولن تنطلي علينا ألاعيب كم بعد اليوم أي وحدة هذي الوحدة التي ذقنا منها الأمرين والعذاب الأليم ..


أيها الأعداء لقد فهمنا هدفكم وغايتكم وتعلمنا منها أنكم العدو ولن يأتي منكم الخير لنا ولو تحلفوا من داخل الكعبة المشرفة أو من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة لن نصدقكم و أخذنا الحذر منكم ولن نتراجع عن مطلبنا في إستعادة دولتنا الجنوبية المستقلة وعاصمتها عدن..


أيها الأعداء لم يسلم بيت ولا قبيلة في الجنوب العربي إلا اخذتوا منها فلذات اكبادها بكت الأم على أولادها تارملت النساء و تيتمت الأطفال وكل هذا بسبب فعلكم الشيطاني ومعاملاتكم القبيحة مع شعبنا الجنوبي العربي لأكثر من ثلاثة عقود ونحن نعاني منكم قهر ومذلة وهوان وحرمان لا شفقه تملكونها ولا رحمه توهبونها قلوبكم غليضه وحوش مفترسه كيف نعطي لأنفسنا الحق بتعايش معكم أو البقاء على هذه الوحدة الظالموا أهلها .


أيها الأعداء نحن قد توصلنا إلى قناعة تامة من التعايش معكم هل تتقبلون ذلك، وهل تملكون ذرة من حيا وتخجلون على أنفسكم وتتركونا نشق طريقنا نحو هدفنا بعيد عن نفسكم الكرية ووجوهكم القبيحة، و تتركونا نستنشق الهواء النقي بعيداً عنكم وعن هواكم ..

هل سترحلون إلى ما بعد الحدود التي تفصلنا عنكم وتتركونا وشاننا ؟


أيها الأعداء لن تجدوا بعد اليوم من يريد قربكم أو التعايش معكم بعدكم اليوم أصبح غنيمة وقربكم جريمة هذه هي الحقيقة وعليكم تقبلها ..

هل تتقبلونها بروح رياضية وترحلوا عنا إلى دياركم سالمين

أو ترحلون إلى الجحيم أيها الظالمين المجرمين بعد أن اذقتونا مرارة العيش والعذاب الأليم ..


ارحلوا عنا فإننا قد عقدنا العزم أن نستعيد دولتنا برضى بالعيدبوس هذا هو قرارنا النهائي هل تسمعون أصواتنا هل تفهمون مطلبنا لقد أقترب الوعيد والعذاب الشديد والكفاح المجيد ارحلوا عن أرضنا وبحرنا وسمانا هذا هو هدفنا وخيارنا وغايتنا ولا رجعة فيه الرحيل عنا خيراً لكم ..

هل بلغت اللهم فاشهد