آخر تحديث :السبت-09 مايو 2026-02:11م

كلمة حق تُشعل الصمت تضامننا مع فتحي بن لزرق

الجمعة - 10 أبريل 2026 - الساعة 04:17 م
علي هادي الأصحري

بقلم: علي هادي الأصحري
- ارشيف الكاتب


في زمن أصبح فيه الصمت لغة مريحة للكثيرين يبرز صوت شجاع يرفض الانحناء ويصر على قول الحقيقة مهما كانت مرة ذلك الصوت هو صوت الإعلامي فتحي بن لزرق الذي لم يساوم ولم يتردد بل وقف بثبات ليضع يده على جرح ينزف منذ سنوات.


حين وصف واقع بعض القوى بـجيش الدجاج لم يكن ذلك عبثاً أو إثارة للجدل بل كان تعبيراً صادقاً عن حجم الألم والخذلان الذي يعيشه المواطن الجنوبي خصوصاً في ظل أزمات خانقة تضرب أبسط مقومات الحياة وعلى رأسها أزمة الغاز التي أنهكت الناس وأثقلت كاهلهم.


الأهم من ذلك أن بن لزرق لم يكتفي بوصف الواقع بل تجاوز ذلك إلى طرح رؤية جريئة داعياً إلى البحث عن بدائل استراتيجية لغاز مأرب بما يحقق قدراً من الاكتفاء الذاتي ويحرر القرار من الارتهان والتبعية إنها دعوة للكرامة قبل أن تكون دعوة للاقتصاد.


وكما هي العادة لم يرق هذا الطرح لأصحاب المصالح الضيقة فاندفعت حملات التشويه والتشكيك في محاولة بائسة لإسكات صوت صدح بالحق لكنهم يجهلون أن الكلمة الحرة لا تطفأ وأن من اعتاد قول الحقيقة لا يخشى الضجيج.


إننا اليوم لا نعلن مجرد تضامن عابر بل نؤكد موقفاً ثابتاً مع كل صوت حر ومع كل قلم شجاع نقف مع فتحي بن لزرق لأنه قال ما يجب أن يقال ولأنه جسد معنى الإعلام الحقيقي إعلام المواجهة لا إعلام التطبيل.


نحن معك ليس فقط بالكلمات بل بالمواقف الصادقة معك لأنك تمثل صوت الناس ووجعهم وأملهم أنت شبل أبين وضرغامها ونحن إلى جانبك نؤمن بأن الكلمة الصادقة أقوى من كل حملات التشويه.

امض واثقاً فالله يرعاك والحق طريقك والنصر حليف من لا يساوم على كرامته.