إلى متى سيستمر التغافل والتراخي عمّا يحدث في مدينة لودر؟
تصفيات حسابات تحصد أرواح الأبرياء، ومشاهد مؤلمة تتكرر دون تحرك جاد.
أين دور الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية؟ أين دور الأحزمة الأمنية ومشائخ المنطقة الوسطى؟ وأين أصحاب الضمائر الحية التي ترفض أن تستيقظ كل يوم على خبر قتل جديد؟
نناشد مدير أمن لودر، النقيب عبدالله عمر الدماني، باتخاذ إجراءات حازمة، وعلى رأسها منع حمل السلاح داخل سوق لودر، الذي أصبح يشكل خطرًا حقيقيًا على حياة المواطنين،