آخر تحديث :الأربعاء-08 أبريل 2026-08:25م

عن زيارتي للوزير الداعري في مقر اقامته في الرياض

الثلاثاء - 07 أبريل 2026 - الساعة 10:49 م
الشيخ أحمد البكري

بقلم: الشيخ أحمد البكري
- ارشيف الكاتب


قبل يومين سنحت لي فرصة زيارة الفريق الدكتور محسن محمد الداعري في مقر إقامته بالرياض، ولحظة لقائنا شعرت أن كل ما انتشر سابقًا من روايات لم يكن إلا صورة بعيدة عن الواقع. استقبلني الفريق بابتسامة طبيعية وروح متفتحة، وبشاشة عهدناها منه دائمًا، جعلتني أشعر بالهدوء والراحة فورًا، وكأنني في منزله الذي اعتدنا اللقاء به دومًا في العاصمة عدن.


جلسنا مطولًا، وتبادلنا الحديث عن كل ما يهمه وما يهم زائريه، وكنت أستمع منه مباشرة كيف تعامله المملكة بلا أي ضغوط أو قيود، وبشكل مستمر وودود، مع مساحة مطلقة للحركة والتنقل. تحدث عن طبيعة العناية والكرم والضيافة التي يجدها هنا، وعن زيارات مسؤولي المملكة الدورية الذين يطمئنون عليه بانتظام، وعن اهتمامهم الدائم بكل ما اعتاد عليه من كرم وسخاء. وأكد أن كل ما تداولته بعض المصادر المغلوطة يخالف الواقع تمامًا.


كانت كل حركة وكل ابتسامة، وكل تفاصيل صغيرة في المكان تصنع شعورًا بالطمأنينة، وتجعل كل من يلتقي معه يدرك أن الأمور تحت السيطرة وأن الرجل يعيش في أجواء أكثر من طبيعية.


كما لمست ذلك بالحديث مع نجله المهندس الحبيب كمال ومدير مكتبه اللواء عبدالحكيم الشعيبي، تبادلنا الذكريات والنقاش معًا ووجدت الاطمئنان حاضرًا في كل نبرة حديث معهم. وأكدوا ببساطة ووضوح كيف يُعامل الجميع باحترام متبادل هنا وكيف يشعروا أنهم محل تقدير واعتزاز في إقامتهم.


خرجت من اللقاء بصورة واضحة، رجل يحظى بالاحترام والحرية الكاملة، محاط بالعناية والتقدير الكبير، يعيش كل يوم في كرم وحسن ضيافة، مطمئن نفسيًا وآمنًا، وهو يروي التفاصيل بكل هدوء وثقة. كل ما سمعته سابقًا من روايات عن سوء المعاملة عارية عن الصحة. الحقيقة التي وجدتها هي صورة رجل في بيئة كريمة، يُعامل كما يستحق ويعيش اللحظة براحة واطمئنان.