آخر تحديث :الجمعة-03 أبريل 2026-10:31م

دون وسيط مباشرة إلى أذني المحافظ الرباش ...!!

الجمعة - 03 أبريل 2026 - الساعة 09:07 م
جمال لقم

بقلم: جمال لقم
- ارشيف الكاتب


خاض المرحوم الفقيد الشيخ حسين الحماطي معركة بل ملحمة سيدونها التاريخ له في صفحات من نور حين عزم و أجتهد لمتابعة جهات الإختصاص لطرح مشروع سد ثره و الذي ستغذيه شعاب جبل ثره الذي يقارب ارتفاعه ال2000 متر و التي تصب جميعها في اودية منطقة الحضن و التي يذهب اغلبها هدرا دون الإستفادة ..


في العام 2021م تم تسريب معلومات بأن هناك مبلغ مالي مرصود بتمويل من بنك جده الاسلامي لتنفيذ سد ثره الإستراتيجي و أن مبلغ التمويل تم عرضه قبل عدة سنوات دون الإستفادة منه و ان مدة العرض قد شارفت على الإنتهاء و سيتم سحب العرض من الممول مالم يتم تقديم خطة الإستيعاب ، و بعد جدل و زخم إعلامي و إستياء شعبي تم تشكيل لجنة شعبية لمتابعة التداعيات و التي للأسف لم تكن عن ند مستوى الحدث و كذلك موقف السلطة المحلية السلبي و التي ارتضت بحجر اساس لحاجز مائي صغير بديلا عن السد و الذي هو الآخر لم يرى النور حتى الآن و مات الجنين في بطن أمه كما يبدو ...


أحببت أن أعيد شريط الأحداث هذا بغرض إعادة طرح مشروع سد ثره الإستراتيجي من جديد و الذي سيسهم حال إخراجه إلى النور و الواقع في تمويل الآبار التي تعتمد عليها كل مناطق و قرى المديرية و بعض القرى من بعض المديريات الأخرى ...

بحسب ما يتم تداوله أن مشروع مياة لودر من حقول المياة في مناطق النخعين يتعرض لمشاكل و صراعات جمة و حتى و ان تم التوافق فهذه المياة مالحة و ستبقى المديرية و المنطقة برمتها تعتمد على وايتات المياة العذبة القادمة من مناطق الحضن ، و لذا فإن إعادة الأمل في أحياء مشروع سد ثره و إخراجه إلى النور هو الحل و الضامن لتوفر المياة العذبة لأغلب قرى و مناطق المنطقة الوسطى ..

إنها معركة إنسانية نأمل و نثق ان المحافظ الرباش سيقودها و بدعواتنا جميعا سيكون النصر حليفه ..


قبل عدة سنوات أفتى مدير عام الاشغال العامة المهندس محسن علوي بأن منطقة موقع سد ثره المقترح عليها إقامته منطقة مشتعلة و لا يمكن المخاطرة بعمال و ادوات اي شركة ستنفذه و بناء على تقريره تم وأد المشروع .. ثم ناقض نفسه و تقريره بحضوره لوضع حجر الأساس لما يسمي حاجز يري المائي الذي لا يبعد عن موقع بناء سد ثره سوى خطوات سيقضيها اصغر الاطفال حبوا .. و للعلم منذ ذاك و نحن و أطفالنا و قرانا و مدارسنا تعيش حياتها المنطقة و لم يعط اي مسؤول تحذيرا لنا بأننا نعيش في منطقة أشتباك مشتعلة و خطوه مثلما عملوه عن صعوبة العمل في المنطقة لتنفيذ مشروع السد

و الخلاصة و منذ ذاك لا ذقنا بلح الشام و لا عنب اليمن و ضاع سد ثره و تم محو موقع حاجز يري من الملفات و الذي طرح تعويضا عن السد و أكثر ما يجنني هو صمت النخب من مشائخ و شخصيات و مثقفين و حتى رواد المياة العكرة ..