واهمٌ من يظنّ أنّه يمكن التوصّل إلى حلولٍ للأزمة اليمنية عمومًا، وللقضية الجنوبية على وجه الخصوص، دون رعايةٍ من المملكة العربية السعودية.
فالمملكة كانت ولا تزال سندًا لليمن في مختلف المراحل، ونحن اليوم في أمسّ الحاجة إلى حكمة قيادتها، تلك القيادة التي استطاعت أن ترتقي ببلادها إلى مكانةٍ مرموقة بين الأمم.
إنّ اليمن سيكون محظوظًا حينما تسخّر المملكة ثقلها لدعمه، والوقوف إلى جانبه لإخراجه من أزماته المتراكمة، التي لا تقتصر على أزمة عام 2015، بل تمتد إلى أزماتٍ مزمنة ذاق فيها الشعب اليمني صنوف المعاناة.
ومن غير الحكمة أن تُهدر هذه الفرصة، فبناء شراكةٍ استراتيجية مع المملكة العربية السعودية يُعدّ خيارًا ضروريًا، لا غنى عنه، من أجل مستقبلٍ أكثر استقرارًا لليمن.
احمد السخياني