آخر تحديث :الأربعاء-01 أبريل 2026-10:59م

تضامني مع زميلي واستاذي محمد صائل مقط

الأربعاء - 01 أبريل 2026 - الساعة 09:14 م
علي صالح العانتين

بقلم: علي صالح العانتين
- ارشيف الكاتب


عندما نتحدث عن الإعلام والصحافة والكتابة والمهنية وقضايا الوطن والمواطن ، ونكتب عن الخدمات والإحتياجات الضرورية او نتطرق الى القضايا السياسية والحروب وما وصلت اليه البلاد من تدمير ممنهج واصبحت النخب السياسية الكبيرة بين المد والجزر تباع بالمزاد العلني عيني عينك وكله بثمن بخس دراهم معدودة ، أهم شيء مصروف الأولاد وتحويشة العمر والسنين العجاف ٠


كنت اتمنى أرى اعلامي وصحفي كبير او صغير او مهني او صقرآ او نسرآ او عصفورآ ، يكتب معاناة المواطن والوطن لكن اصبحت الأقلام دخيلة على هذا النمط وهذا الطريق فتجد هذا يكتب في أعراض الناس ويتدخل في الخصوصية للشخص او الزميل او الصديق فهل هذا هو الطريق الذي يمشي عليه ذلك الكاتب او الدخيل على صاحبة الجلالة الصحافة والأعلام ووآسفاه على هذه النوعية وهذا النموذج الرخيص والبالي والحاقد


بدوي الجبل كما يسمي نفسه او كما نعرفه محمد حسين الخضر المنصوري دخيل على الإعلام والصحافة وشخص قبيلي يسعى للمادة أينما وجدت تجده يشكل مجموعات وحلف للقبائل ان وجد ضمن الهيئة الإدارية أستمر وان وجد خارج القيادة عارض وكتب وقال وتحدث وكأنة الناطق بإسم الجميع

دائما معارض للخير وهذا دليل على ما كتبه وعرضه في صفحته ولا يجوز له الخوض فيه


والله الذي لا إله غيره انك أخطأت على الأستاذ والزميل والأنسان محمد صائل مقط وبكل اخوة ونخوة وعزة وشموخ سوف ينتصر ذلك الرجل كما انتصر في تربية تلك الأسرة النظيفة

( البنات العجم ) واصبحين عاملات نشيطات كما قال في منشوره لن ينظر لما كتبته ايها المنصوري بل سيزيد قوة وصلابة وحب وتضامن وإخلاص ووفاء من اصدقائه على طول وعرض البلاد داخليآ وخارجيآ



والله أنني قرأت منشور الأستاذ والزميل محمد صائل مقط والذي ارسله لي الخضر العاقل وابكاني ذلك المنشور وكنت لحالي في غرفتي ليس لتلك المصيبة التي ابتلاه بها الله عز وجل بل قوة ايمانه واصراره على تربية تلك البنات العجمان الصم البكم واجتهد وثابر في التعليم ولغة الإشارة واصبحين عاملات نشيطات منتخات ٠


لوجه الله نقولها لكل زميل وصديق الصحافة والأعلام طريقها الصدق والأخلاص والمهنية وخدمة قضايا الوطن والمواطن فهي طريق شاق وصعب وليست تصفية حسابات او انتهاك الأعراض والخصوصية والحقد والحسد والكراهية


اتركوا الناس وشانهم واكتبوا بما تمليه عليكم ضمائركم وقلوبكم فساحة الوطن ممزقة وتوحيد الصف مطلوب وتضميد الجراح والإعتذار من شيم الرجال اما السقوط في الهاوية فهذا هو الفشل المكتوب والمحتوم


من كان يقراء ويتعلم فنون وابجديات الصحافة المهنية نقول له هل كنت تقراء ما يكتبه الاديب الراحل عمر الجاوي واسرة النعمان والكاتب والساخر سعيد عولقي وعادل الاعسم والاشموري وعبدالحبيب سالم مقبل والأستاذ محمد علي العولقي ومحمد علي باشراحيل وإولادة من بعده وحسين يوسف والراحل من من محمد الحاج سالم ومحمد علي سعد وهل قرأت كتب الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل ومصطفى امين وعلي امين التوامين ومحمود السعدني في عصر الزعيم عبدالناصر


ودمتم ودام عزك ي وطن