لازلنا في موضوع اللغز المحير في لحج وهو موضوع الكهرباء !
تناولتُ في مقال أمس زيارة وزير الكهرباء والطاقة عدنان الكاف لمحافظة لحج وقلتُ أنّ الزيارة لم تتكشف أهدافها بعد وإنما سنعرف ما يرشح عنها خلال يومين !
وبالفعل تكشّفت بعض أهداف زيارة الوزير الكاف لمحافظة لحج والتي لم تأتِ بجديد اللهم إلا تلك التصريحات الإعلامية الخالية من القرارات المُزمّنة التي ينتجُ عنها معالجات سريعة قبل حلول الصيف !
فلا زالت الكهرباء في ضلالها القديم !!
أكثر من 8 ساعات طافية مقابل ساعة ونصف الساعة لاصية .
إن زيارة الوزير الكاف للحج لم تحمل معها حتى وعوداً صادقة وإجراءات عملية لمعالجات وإصلاح الاختلالات في منظومة الكهرباء
مضيق هرمز في لحج !!
الأزمة العالمية التي تسبب بها إغلاق مضيق هرمز لم تؤثر إلا على كهرباء محافظة لحج !
وهذا من أعجب العجائب فالمحافظات المجاورة للحج لم تتأثر أو تتضرر من الأزمة العالمية والحرب الدائرة بين أمريكا وإسرائل من جهة وإيران وأذرعها في لبنان والعراق واليمن من جهة أخرى !
ولذلك نقول ونكرر أن على محافظ لحج أن يجعل همه الأول وشغله الشاغل هو إصلاح منظومة الكهرباء .
من غير ذلك فإنه سيظل يحرث في البحر ويطحن الهواء وينفخُ في الرماد ؟
والله الموفق ،،،
وللحديث بقية ..