ثمة أهداف رسمتها وانا أزور مكلا حضرموت لكن لم تتحقق وهي امنيات خاصة تتعلق بي كصحفي أبرزها زيارة سكرتير وفد استقلال الجنوب إلى جنيف المناضل الوطني الكبير خالد عبدالعزيز والآخر زيارة منزل قائدي في سلاح المدرعات ثمانينات القرن الماضي الشهيد البطل اللواء الركن عمر سالم بارشيد الذي كان يتعامل معي كالأب الى اخر ايام حياته . كما كنت اتمنى التقي عمر بن حريش العليي وكيل اول محافظة حضرموت ورئيس حلفها القبلي وقائد قوات حماية حضرموت اللواء الركن مبارك احمد العوبثاني الاثنين الأولين تعثر زيارتهم منذ سنوات في كل زياراتي للمكلا يبدو ان بعض من ارافقهم في الزيارات لايعرفا من تاريخ الخالد خالد عبدالعزيز ولم يعاصران عصر الشهيد عمر بارشيد ، فيما الاخوين بن حبريش والعوبثاني مسافرين خارج الوطن لكن الحمدلله التقيت الأخ العزيز القائد العسكري البارز اللواء محمد عمر اليميني قائد المنطقة العسكرية الثانية الذي رد له الاعتبار بعد الظلم والجور الذي لحق به ورفع من أركان إلى قائد وسجلت موقفي يوم أسره أمام العالم وقلت سيخرج رافع الراس وسيكون له صيت وسمعة وشأن كبير افضل من الجالسين على كراسي السلطة المهترئة الزائلة واستشهد بالله الذي لاتضيع ودائعه
على السياق نفسه اتمنى ان يتيح لي الوقت ويتيسر لي زيارة القائد العسكري المخضرم اللواء الركن عبدالرحيم عتيق .وزاد كنت اتمنى اللقاء بالزميل الكاتب الصحفي والسياسي الحر صبري بامخاشن الذي قاد الجبهة الإعلامية بمهارات احترافية في الازمة التي عصفت بحضرموت ولا أنسى الزميل الصحفي عوض كشميم . تواصل معي زميلي في الإعلام العسكري العقيد ناصر الشعيبي .
في حضرموت لي اصدقاء كثر لايتسع الحيز لذكرهم لكني خصيت عينه من الرموز .
هنا احيي الشخصية الاجتماعية الحضرمية الشيخ يسلم الصيعري الذي احاطنا باهتمام منذ وصولنا المكلا وفي هذه العجالة ادعوا إلى الاهتمام بقوات حماية حضرموت التي شكلها الشيخ عمر بن حريش واللواء مبارك العوبثاني من شباب حضرموت البواسل وأكد معالي وزير الدفاع على ذلك عندما طرح ذلك في الاجتماع..
وفي الاخير هذه انطباعات خاصة ولنا تناولات لاحقة .. حتى نلتقي سلاااااااااام