آخر تحديث :السبت-28 مارس 2026-10:43م

لماذا يمثل الجنوب عمقًا استراتيجيًا للمملكة العربية السعودية؟

السبت - 28 مارس 2026 - الساعة 06:09 م
العميد أحمد عمر محمد

بقلم: العميد أحمد عمر محمد
- ارشيف الكاتب


أهمية الجنوب للمملكة العربية السعودية :


أولا :

لا يوجد ضمانات دولية لأي اتفاق ( دولي ) على أي خلاف في اي بقعة من العالم ، لأنه لا يوجد لدى الهيئات الدولية آليه تنفيذية مثل قوات عسكرية لاحقاق الحق لهذه الجهة او تلك ، ولهذا تضل قرارات الأمم المتحدة وبقية الهيئات حبيسة الادراج والشواهد على ذلك لا تحصى ولا تعد لكثرتها .


ثانيا :

هدف المملكة بوجود منفذ لها في البحر العربي كان معروف لدينا منذ أيام الشباب في نقاشنا في المنظمات القاعدية للحزب الاشتراكي اليمني ( كنت حينها سكرتير المنظمة القاعدية ) لكتيبة عيسى ( بي ام بي ) اضافة إلى عملي الأساسي في سلاح المدرعات ) فصلت من الحزب بعد احداث يناير 86 .


ثالثا :

من حق المملكة أن تكسر التهديد الدائم لها من قبل إيران بالتحكم بمضيق هرمز المنفذ الذي تمر عبره كل ناقلات البترول والغاز من الخليج والمنطقة الشرقية للمملكة .


رابعا :

وعليه تزداد أهمية المنفذ المنقذ لها في البحر العربي الذي يكسر حصار المملكة من قبل إيران ضف إلى ذلك المنفذ البحري الجنوبي في جنوب البحر الأحمر الممر الدولي باب المندب .


خامسا :

مما ذكر أعلاه نجد أن ( حاجة ومصلحة ) المملكة للجنوب أكثر من حاجة الجنوب للمملكة.. فهل استراتيجية أهداف المملكة في أهمية الجنوب لها تجعل المملكة تترك الجنوب للنخب الشمالية وخصوصا جماعة الحوثي المرتبطة بجمهورية إيران واليد الطولى لها في تهديدها للبحر العربي وخليج عدن وباب المندب ؟؟؟. لا اظن ذلك !!


سادسا :

تبني دولة ( اتحادية ) او ( فيدرالية) أو أي مشروع يربط الجنوب بصنعاء ، سيظل ابتزاز وتهديد المملكة قائما من قبل الشمال ، ولا حل للمملكة حتى تأمن أمنها القومي وحمايته إلا بوجود دولة جنوبية قوية تشارك المملكة في حماية هذه المنافذ البحرية الاستراتيجية .


سابعا :

حماية وأمن واستقرار باب المندب وخليج عدن والبحر العربي ليس مصلحة جنوبية وسعودية فقط ، بل مصلحة عربية واقليمية ودولية .

وعليه لن يمانع المجتمع العربي والعالمي في دعم السعودية لاستعادة دولة الجنوب ، الضامن الوحيد لأمن واستقرار هذه المنطقة لضمان المرور الآمن لناقلات البترول والغاز العالمي وبقية سفن التجارة العالمية .


ثامنا :

اشراف المملكة على باب المندب وخليج عدن والبحر العربي، ضمانة اكيده، أيضا للمملكة في مشروعها الاستراتيجي على البحر الأحمر المسمى ( خطة 2030 ) .