آخر تحديث :الجمعة-27 مارس 2026-10:30م

عندما يربى الأطفال قرابين تأكلها النار ..!!

الجمعة - 27 مارس 2026 - الساعة 05:57 م
عباد محمد العنسي

بقلم: عباد محمد العنسي
- ارشيف الكاتب


نظام الملالي في طهران يعلن التعبئة العامة لمواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني ، طبعا هذا أمر طبيعي جدا ويجب ان يقوم بذلك ، لكن الأمر الذي ليس طبيعي هو أن تشمل هذه التعبئة الأطفال من عمر 12 عام ، هل عدم الرجال في بلد عدد سكانه أكثر من تسعين مليون حتى يتم الزج بالاطفال إلى محرقة هذه الحرب ؟


طبعا الأمر ليس كذلك فهناك ملايين من الرجال في ايران ، لكن القضية هنا فكرية فهؤلاء الأطفال الذين سيلتحقون بالجيش الإيراني حتما هم الذين يتم تربيتهم وغسل عقولهم في مدارس الحوزات مبكرا وتعبئتها بفكر القداسة لولي الفقيه آية الله وروح الله قدس الله سره .

وفي هذا السن لا يمكن ان يرجع هؤلاء الى الوراء بل يكتسحون حقول الالغام بأقدامهم كما كان يحدث في حرب نظام الملالي ضد العراق فقد كان الأطفال هم كاسحات ألغام.


في بداية هذه الحرب خرج اتباع مليشيات نظام الملالي في بغداد يهتفون كلا كلا عراق نعم نعم إيران أي فكر هذا الذي يسلخ الوطن من عقول أبنائه كما يسلخ جلد الشاه عن جسدها .


هذا الفكر هو الذي جعل ذراع نظام ولي الفقيه في لبنان يضحي بلبنان أرضا وشعبا من أجل الثأر لولي الفقيه وياريت أنه فعلا ثأئر لولي الفقيه ونسف الكيان الصهيوني نسفا لكن كل ما قام به هو تقديم لبنان أرضا وشعبا أضحية يتقرب بها لولي الفقيه .


وهذه الحالة هي نفسها لدى ذراعه في اليمن فالاطفال هم وقود أتباع هذا الفكر والوطن هو وطن والي الفقيه أينما كان وما دونه ليس وطنا وإنما هو أضحية وقربانا لولي الفقيه يقدم له بما فيه في أي وقت يطلبه هو أو من يأتي من بعده.


نعم الأطفال لدى نظام ولي الفقيه هم عجول يتم تسمينها فكريا في مزارع الحوزات لتقديمهم قرابين تأكلها النار وبعد تقديمها لا يتقبلها ولي الفقيه ويظل يطلب من أتباعه المزيد