آخر تحديث :الأربعاء-25 مارس 2026-10:16م

رؤية المقاومة الوطنية ... معركة اليمن هي معركة العروبة واستقراره جزء لا يتجزأ من أمن الجوار

الأربعاء - 25 مارس 2026 - الساعة 06:53 م
علي عميران

بقلم: علي عميران
- ارشيف الكاتب


نحتفل اليوم بالذكرى الخامسة لتأسيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الذي تم تاسيسة في 25مارس واليمن يشهد حراكاً تحولياً في الساحل الغربي، والعديد من المناطق المحررة يقوده الفريق أول ركن طارق صالح، مرتكزاً على سند متين وعمق استراتيجي متمثل في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

وبهذه المناسبة نهنئ نائب رئيس مجلس القيادة ورئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الفريق اول ركن طارق صالح ونوابة وكل القادة والمنتسبين للمكتب السياسي ان هذه الذكرى ليست مجرد وقفة احتفالية، بل هي محطة لتجديد العهد، وتأكيد العزم على الاستمرار في نهج المقاومة الوطنية حتى تحقيق الأهداف الوطنية الكبري، وعهدًا بأن تظل المقاومة الوطنية في مقدمة الصفوف حتى يتحقق النصر، ويعود اليمن كما كان، وطنًا حرًا لكل أبنائه كل عام وأنتم بخير


التأهيل العسكري.. احترافية بصبغة وطنية ودعم أخوي:


تحت قيادة الفريق طارق صالح، شهدت المقاومة الوطنية قفزات نوعية في التأهيل العسكري. ولم يكن هذا النجاح ليتحقق بذك الرصانة والانضباط لولا الدعم النوعي والتدريب والغطاء اللوجستي الذي قدمه الأشقاء في تحالف دعم الشرعية لقد أثمر هذا التعاون عن خلق وحدات عسكرية احترافية، تمتلك العقيدة القتالية الصلبة والجاهزية العالية، لتكون السد المنيع في وجه المشروع الكهنوتي الضال.


الإنجاز الإنساني.. بصمات في كل شبر:


في الجانب الخدمي والإنساني، كانت بصمات الأشقاء في السعودية ودولة الامارات العربية حاضرة من خلال "مركز الملك سلمان للإغاثة" و"البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن"، والهلال الاحمر الاماراتي وباشراف والتنسيق المستمر مع قيادة المقاومة الوطنية وخلية الأعمال الانسانية هذا التكامل حوّل المناطق المحررة إلى بيئات نموذجية؛ فبُنيت المستشفيات، وحُفرت الآبار، ووُفرت الطاقة، وشُقت الطرقات الحيوية كطريق الكدحة، لتخفيف الحصار والمعاناة عن كاهل المواطنين.


رؤية سياسية بظهير إقليمي قوي:


إن المكتب السياسي، كذراع مدني، استمد قوته من وضوح هدفه الوطني ومن الثقة المتبادلة مع قيادة التحالف العربي. هذا الانسجام عكس رؤية الفريق طارق صالح في أن معركة اليمن هي معركة العروبة ككل، وأن استقرار اليمن هو جزء لا يتجزأ من أمن الجوار


وهكذا، تمضي مسيرة المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ثابتة الخطى، مستندةً إلى إرثٍ نضالي، وإرادةٍ صلبة، ورؤيةٍ وطنيةٍ تؤمن بأن اليمن لن يُبنى إلا بسواعد أبنائه، ووحدة صفه، وصدق انتمائه للجمهورية


إن مسيرة الأعوام الخمسة للمكتب السياسي هي قصة نجاح كُتبت بدماء الشهداء، وعرق البنائين، وبدعم أخوي صادق من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، لتؤكد أن اليمن باقٍ في محيطه العربي، عزيزاً، جمهورياً، ومزدهراً