آخر تحديث :الأربعاء-18 مارس 2026-10:46م

رسالة أخيرة إلى أبطال الجمهورية اليمنية المرابطين.

الأربعاء - 18 مارس 2026 - الساعة 04:22 م
عبدالكريم صلاح

بقلم: عبدالكريم صلاح
- ارشيف الكاتب





إلى الأبطال المرابطين في القوات

المسلحة للجمهورية اليمنية.


تابعنا في الآونة الأخيرة حملات متكررة عبر وسائل التواصل من بعض الشباب تستهدف الفريق الركن د. صغير حمود عزيز وهي حملات لا تخدم إلا خصوم الوطن وفي مقدمتهم الحوثيون.



إن تحميل الرجل مسؤولية رواتب القوات المسلحة أو غيرها من الملفات الواضحة للجميع هو طرح مجحف ومتعمد لإقحام اسمه في قضايا لا تقع ضمن صلاحياته.


وهذا لا يسيء إليه بقدر ما يربك صفوف الشرعية ويخدم رواية العدو.



يعلم القاصي والداني كما تعلمه قيادات دول العالم أن أحد أهم أسباب إطالة أمد الحرب في اليمن هو تصوير قيادة الشرعية بأنها منقسمة وهو ما يستغله الحوثيون لتعزيز بقائهم.


وكلما تم إضعاف القيادات القوية أو استهدافها إعلامياً كان ذلك خدمة مباشرة لمشروعهم.



إن قائدنا وقائدكم الفريق الركن د. صغير بن عزيز حفظه الله يعد من القيادات العسكرية التي أثبتت صلابة في الميدان.


وجوده يمثل عنصر قوة وهيبة وهو ما يفسر حجم الاستهداف الذي يتعرض له.


وإذا كانت كل أدوات الحوثي قد فشلت في النيل منه فلا ينبغي أن يتحقق لهم ذلك عبر حملا

ت إعلامية غير مسؤولة من شباب محسوبين على الجمهورية التي يضحون من أجلها.



لا تكونوا سبباً في إضعاف من يقف في وجه المشروع الحوثي.


اليمنيون اليوم يتطلعون إلى لحظة الخلاص ويرون أن النصر ممكن وأن صنعاء ليست بعيدة لكن ذلك مرهون بوحدة الصف لا بتفتيته.


لا تكونوا سبباً في إطالة أمد الأزمة ولا تقدموا دون قصد خدمات مجانية لخصوم اليمن.


فالمعركة اليوم ليست معركة أفراد بل معركة وطن ومستقبل أمة.


إن الحملات التي تشن عبر مواقع التواصل ومحاولة تحميل الفريق الركن د. صغير بن عزيز مسؤولية رواتب القوات المسلحة قد تبدو في ظاهرها حرصاً وغيرة لكنها في حقيقتها لا تخدم إلا الحوثيين وتصب في مصلحتهم.



الفريق لا من قريب ولا من بعيد له علاقة بالشؤون المالية ولا قرار الصرف

أو التحكم بالسيولة من مسؤوليته ولا هو المسؤول عن تأخير الرواتب.


بل على العكس يجتهد ويسعى لتأمين حياة كريمة لأفراد القوات المسلحة ويعمل بكل ما يستطيع للتخفيف من معاناتهم.



كونوا عوناً لوطنكم لا عبئاً عليه. وسنداً للمخلصين لا سيفاً مسلطاً عليهم.


فالتاريخ لا يرحم وسيكتب من وقف مع وطنه ومن أضعف صفه في لحظة كان اليمن فيها بأمس الحاجة إلى التكاتف.



والنصر لا يصنع بالاتهامات بل بوحدة الصف وصدق النوايا والعمل المشترك من أجل استعادة الدولة وبناء مستقبل يليق بكل اليمنيين.


نحن في مرحلة تحتاج إلى الصبر والعزيمة وتوحيد الصف.