صوت الناس📢
عدن ليست عنصرية!
عدن مثلها مثل القاهرة مدينة لها نكهتها الخاصة و خيوط نسيجها كثير الألوان..
تعايشنا فيها من كل الأعراق و المذاهب بل و الأديان..
و حين أرادت بعض الأنفس أن تجعلها مولوداً جديداً ولد مشوهاً
يفتقد هالة ألالوان التي كانت تميز عدن بوجهها البديع الساحر
ظهرت لنا بشاعة الدعوة و لم يتقبلها أغلب الناس و حتى أولئك الذين خدعتهم مساحيق تجميل الدعوة النشاز في تغيير بل و تشويه وجه عدن إرتدوا عن ضلالهم و عادوا مرة أخرى إلى ما فطرهم عليه حب الحبيبة عدن ..
التجربة تقول أن إي حق يطالب بعيداً عن هذه الحقائق يكتب على نفسه بالفشل مهما كانت قوة حججه..
فالحبيبة عدن وجه جميل و جماله يكمن لأنها ليست قرية يعيش فيها أبناء العمومة و الأقارب الذين يكادون يتشابهون في كل شيء و يعرفون بعضهم بالإسم و يحملون نفس اللقب والنسب يلبسون نفس اللباس و يأكلون نفس الطعام يتكلمون بنفس اللهجة و يجتمعون في أعيادهم في بقعة ارض معاً
عدن جمالها يكمن كمثلها مثل القاهرة التي ما أن تحط قدمك فيها حتى ترتدي ثوبها و تظن أنك وسط أهلك فتخلع ثوب الغرباء من أول لقاء مع اول شخص..
لا تجد من يذكرك بأنك غريب و أنك لا تنتمي إلى هذه المدينة...
عدن التي مهما طال إخفاء سحرها و محاولة جرها لتصبح مثل القرية إلا أنها لن تكون كذلك..
فلا سياسة فيما نقول نحن عامة الناس بل هي نصيحة إن أردت أن يقبلك اهل عدن أندمج فيهم وكن جزء من هذا النسيج و لا تحاول أن تطوعهم ليكونوا مثلك بلون واحد..
و إن تم إخضاعها قسراً ستصبح خطيرة مثل بركان خامد في إي لحظة ستنفجر و تعود لما هي عليه...
فلا شيء يبقى مستقراً إلا في وضعه الطبيعي..
وكذلك عدن حاضنة الجميع و لا تقبل أن يختصها أحد و بحتكرها لنفسه و يخضعها لقبيلته.
نبيل محمد العمودي [email protected]