وزراء في غيبوبة الاجتماعات، يستهلكون الوقت والمال، والنتيجة؟ صفر كبير! هل هذا هو التغيير الذي كنا ننتظره؟ وزراء بلا خبرة، ولا كفاءة، ولا رؤية، كيف يقودون البلاد؟! أين الكفاءات؟ أين الخبرات؟ أين الشرفاء؟!
هكذا يبدو المشهد السياسي، وزراء يتقاسمون المناصب كأنها غنائم، دون أن يكون لهم أي بصمة إصلاحية أو رؤية استراتيجية. شهور طويلة مرت على تعيينهم، والاجتماعات تتوالى، لكن النتائج تتراجع، والخدمات تتدهور.
الأسئلة تطرح نفسها: هل هؤلاء الوزراء مؤهلون لتحمل المسؤولية؟ هل لديهم الخبرة اللازمة لإدارة شؤون البلاد؟ أم أنهم مجرد أسماء تملأ الفراغ، وتستهلك الموارد؟
الوضع يتطلب وقفة جادة، ومراجعة شاملة لمنظومة الحكم، واختيار كفاءات حقيقية قادرة على قيادة البلاد نحو الأفضل. أما الاستمرار في هذا النهج، فهو خيانة للوطن وللشعب.
لك الله يا وطن، في ظل قيادة تائهة!