الأخ معالي وزير الداخلية/ اللواء الركن إبراهيم حيدان المحترم،
تحية طيبة وبعد،،
في البدء، نتقدم إليكم بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة نيلكم ثقة القيادة السياسية وتجديد تكليفكم لقيادة وزارة الداخلية، متمنين لكم التوفيق والسداد في مهامكم الجسيمة لحفظ أمن واستقرار الوطن.
معالي الوزير،
نكتب إليكم اليوم، ليس من باب التدخل في الصلاحيات الإدارية، ولكن انطلاقاً من مبدأ الشفافية وحق المواطن في معرفة دوافع القرارات التي تمس مؤسسات خدمية حيوية. لقد استقبل الشارع في مديريات المنطقة الوسطى ببالغ الصدمة والاستغراب قرار إقالة العميد محمد قاسم مبرقي من إدارة مصلحة الجوازات في لودر.
إن ما عهده المواطنون في العميد "مبرقي" طوال فترة عمله هو الانضباط العالي، والنزاهة، والحرص على تسهيل معاملات الناس بعيداً عن الروتين المعقد أو المحسوبية، مما جعله نموذجاً للمسؤول المخلص في منطقة تعاني من تحديات كبيرة.
وعليه، فإننا نتوجه إليكم بالاستفسارات التالية:
ما هي الأسباب والدوافع الفنية أو الإدارية التي استوجبت إقالة كادر مشهود له بالصلاح والكفاءة في هذا التوقيت؟
ألا ترون معاليكم أن إزاحة الشخصيات الناجحة دون مبررات واضحة تؤدي إلى حالة من الإحباط الشعبي وتزعزع الثقة في معايير التقييم والتدوير الوظيفي؟
ختاماً،
إن المواطنين في المنطقة الوسطى، الذين عبروا عن سخطهم تجاه هذا القرار، يأملون من معاليكم التوضيح الشفاف للأسباب. وإن كانت هناك تقارير مغلوطة قد وصلت إليكم، فإننا نرجو منكم بكل تقدير إعادة النظر في القرار والعدول عنه، إنصافاً للرجل وتقديراً للمصلحة العامة التي تقتضي بقاء الأكفاء في مناصبهم.
وتقبلوا خالص التقدير والاحترام.