ليس له معني إنما يؤكد ما نقوله أن إيران عدوة الأمة العربية والإسلامية قبل أن تكون عدوة لإسرائيل..ويؤكد على حقيقة الصراع التاريخي بين الأمة العربية والفرس. ويؤكد مهما كانت الدول العربية متسامحة وتطلب حسن الجوار مع ايران . فلن تجد الدول العربية إلا ريح الشر يأتي من اسرائيل الشرقية.
الحقيقة..
أن دول الخليج حاولت بكل جهدها الدبلوماسي لعدم شن الحرب على إيران لأنها ترى الخبث الصهيوني تجاوز الخبث الإيراني على الامة. وترى هدف اسرائيل العربدة والتحكم بدول الشرق الأوسط.
وثانيا دول الخليج أبلغت إيران بعدم ضرب إيران من القواعد الأمريكية المتواجدة في بلدانها. وهذا ما حصل. نقول لاتباع إيران إلى اليوم لم تضرب إيران من القواعد الأمريكية المتواجدة في دول الخليج.
لماذا تصرون يا أذيال الفرس أن توجهوا عدائكم للسعودية قبل الصهيونية. والسعودية موقعه مع قبلتكم إيران معاهدة بواسطة الصين والسعودية وعمان وقطر بذلت جهود مضنية لوقف الحرب ضد ايران. هذا سؤال موجه لأتباع إيران
ثالثا اسرائيل وامريكا هما من تريدان أن تدخل دول الخليج المعركة مع ايران وهذا صرح به مسئولون أمريكيون. لماذا حتى يخرج الجميع منهك من الخرب. لماذا حتى يتم تثوير الشعوب العربية ضد أنظمة الدول الخليجيه لأنها تقاتل إلى جانب أمريكا واسرائيل... هكذا تريد اسرائيل وامريكا حرف مسار الحرب ليضربوا عصفورين بحجر.
ونلاحظ أن ايران هي من تؤدي هذا الدور بضربها الدول الخليجية.. .لكن على الدول الدول الخليجية الإنتباه إلى هذا الدور القذر الذي تمارسه إيران. وأن لا تعطي لإيران والصهيونية ما تريد من تحقيق لاهدافها..
اخيرا قد تفهم ضرب ايران لقواعد أمريكية في هذه الدول. لكن الذي لم نفهمه لماذا ايران تضرب منشأة مدنية.
وقفت دول الخليج مع جناح الشيعة لمنع ضرب إيران من القواعد الموجودة في دولها رغم ما تلقت هذه البلدان من الويلات, وتكافا هذه الدول بالتدمير. لماذا يا محور إيران? هل علاقتكم مع المسيح افضل من علاقتكم مع الدول الإسلامية.
ينبغي أن نتذكر أن في الحرب الإيرانية العراقية 80% من تسليح إيران من إسرائيل وان تسليم العراق لإيران جاء عبر الدبابة الأمريكية.. وان وصول الخميني الى الحكم جاء عبر دعم امريكي للحرب على مشروع الأمة الذي كان يقوده المجيد صدام حسين ضد المشروع الصهيوني
نعرف بعد أن أدت إيران الدور المرجوا منها ضد الأمة العربية لخدمة الصهيونية. اليوم الصهيونية تتخلص من إيران لكي تتعربد بالشرق الأوسط.