آخر تحديث :الثلاثاء-03 مارس 2026-01:32ص

حرب الخليج المُدَمِرة: ماذا عن الثُقب القومي العربي؟

الإثنين - 02 مارس 2026 - الساعة 08:35 م
د.باسم المذحجي

بقلم: د.باسم المذحجي
- ارشيف الكاتب


في إطلالتي الجديدة ؛ استهلها بتوطئة عن كواليس، وتعريف كينونة الحروب في 2026، و هي مابين مزدوجين《 من يصنع المحمول، وينتج ،ويديروسائط الاتصال، و التكنولوجيا هو المنتصر في النهاية》 وعليه؛ نفهم بأن حروب اليوم هدفها الرئيسي دوام النصر واستمرار السوؤدد ،والعلو والهيمنة ،وبذلك تتجاوز ماهو أبعد عن مفهومنا التقليدي الاقتصادي ، من مصادر الطاقة، والممرات الحيوية، والمعادن النادرة الداخلة في صناعة الرقائق الدقيقة.




_عودة على بدء؛فالضربات الكبرى لم تبدأ بعد ، و لم تصلهم بعد؛و تلكم تعد أحدث تصريحات الرئيس الأميربكي دونالد ترامب ،وهذا يعني 《بأن ترامب بصدد التخلص من لعنة الجغرافيا الإيرانية الى الأبد》 ،فمابالنا بتحكم إيران بمضيق هرمز.




يسرائبل كأتس وزير الدفاع الإسرائيلي في أحدث تصريح له، يتحدث عن أن إسرائيل تستهدف البني التحتية لينعم الشعب الإبراني بالحرية، وهذه إشارة واضحة الى رغبة إسرائيلية جامحة في تدمير مؤسس

ات الدولة الإيرانية ،وهكذا تصريح يقدم إشارة استراتيجية، الى أن الأجندة الإسرائيلية ذاهبةالى ماهو أبعد من إسقاط النظام الإيراني.




_بدوره كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني وضح للعالم بأن بريطانيا العظمى بدأت تكشر عن أنيابها في الشرق الأوسط،وذلك بطريقة ذكية غير مباشر،ة ،وبدأت تزاحم على الكعكة الإيرانية،وسنشهد تهافت البقية عليها، وعلى رأسهم المانيا، و فرنسا ،وهذا ما يعزز فرضية ،وقناعة بأن الولايات المتحدة بصدد حسم الحرب لصالحها بوتيرة عالية، وقوية، وسريعة ، لكي تستأثر على نصيب الأسد في معركة زئير الأسد ،وبأقل جهد ووقت وكلفة.






_دعوني أذهب بعيدًا بعيدًا ؛وأقدم لكم معلومة استخبارية، وأخرى استراتيجية تكون خاتمة هذا العمل الكتابي؛




المعلومة الاستخبارية ،ملخصها بأن الطائرة التي سقطت في الكويت ليست أمريكية بل كويتية ،وهذا يعني بأن 《الأشقاء في الكويت دخلوا الحرب رسميًا》، وهذا يعني بدوره بأن الجامعة العربية ملزمة بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك فورًا؛




المعلومة الاستراتيجية بأن《 الشرق الأوسط هي منطقة عربية في المقام الأول ، والقومية هي مرتكزنا الرئيسي التي تقوم على اللغة والأرض المشتركة، وليس الأيديولوجبا الدينية العادية ،وهذا يقود الى أن الأيديولوجيا المتطرفة لامستقبل لها بين شعوبنا مطلقًا》؛





بالفعل الأيدلوجيا المتطرفة لابد ونتوحد حميعًالاجتثاتها من الجذور في منطقتنا العربية؛ولنا تجارب ناجحة في مصر والأردن، ونراها اليوم تشهد مخاض أليم في لبنان و العراق، وآن الأوان ليعي العالم بأننا عرب منفتحين على العالم، ونقبل بالتعايش القومي والجمعي، ولسنا متطرفين وإرهابيين.



*باحث استراتيجي يمني.