لم لا يتوحد أبناء حضرموت على هدف واحد هو الصالح العام لحضرموت وأهلها ولاغيره؟ لماذا البعض يريد حضرموت تظل عربة مطبخ في قطار الطامعين فيها من غير أهلها؟ لماذا يحبون التبعية للغير على حساب الانتماء لهوية الأرض والإنسان الحضرمي؟ سؤال يضع نفسه بقوة دائمًا.
لماذا الحضارم لم يستفيدوا من دروس الماضي؟ لقد جربنا اليمنية التي فرضت علينا منذ حوالي ستين عامًا، فماذا جنت حضرموت من ذلك غير الظلم والإقصاء، والتهميش مما جعل أجيال من أبناء حضرموت تواصل مسلسل الهجرة الحضرمية بحثًا عن لقمة عيش آمنة في حين موطنهم الحضرمي مليء بالخيرات والثروات التي لم يستفد منها بفضل تلك السياسات والأطماع.
فهل من صحوة حضرمية جامعة تعيد البوصلة إلى مكانها الصحيح؟ نتمنى ذلك