آخر تحديث :السبت-28 فبراير 2026-01:38ص

عدن بين روحانية رمضان ومؤامرات الفوضى: من يعطل الاستقرار ويستهدف الميناء؟"

الجمعة - 27 فبراير 2026 - الساعة 08:47 م
صبري سالم بن شعيب

بقلم: صبري سالم بن شعيب
- ارشيف الكاتب


في الوقت الذي تنفّس فيه أهالي عدن الصعداء بخروج سلطة الأمر الواقع السابقة من المشهد وتوحيد القوى الجنوبية في حوارها بالرياض، كان من المنتظر أن تستعيد المدينة استقرارها، وتتهيأ لأجواء روحانية تليق بشهر رمضان المبارك. لكن سرعان ما ظهرت محاولات لإعادة الفوضى عبر فعاليات مشبوهة، تتزامن مع إعلان دخول شركة صينية لتشغيل ميناء عدن، وهو توقيت يكشف بوضوح من عطّل نشاط الميناء خلال العشرية السوداء إرضاءً للكفيل.• الدعوات لإقامة فعاليات فوضوية ليست بريئة، بل تحمل أهدافاً سياسية مكشوفة.

• هذه التحركات تسعى لإرباك المشهد الأمني في عدن، وإعاقة الاستقرار الذي بدأ يتشكل بعد سنوات من المعاناة.

• اختيار رمضان تحديداً محاولة لضرب الروحانية والسكينة التي يتطلع إليها المواطنون، وتحويلها إلى أجواء توتر وقلق.

• كثير من هذه الفعاليات تُدار من قوى وافدة من خارج عدن، لا تحمل همّ المدينة ولا تعرف قيمتها المدنية.

• هؤلاء القادمون يسعون لفرض ثقافة الفوضى والاضطراب على مدينة عُرفت تاريخياً بأنها منارة القانون والتعايش.

لكفيل وأمام القوى المتربصة.

• خروج سلطة الأمر الواقع السابقة وتوحيد القوى الجنوبية في الرياض أعطى أملاً جديداً • النتيجة هي زعزعة الأمن، وإثارة المخاوف بين الأهالي الذين كانوا ينتظرون رمضان كفرصة للسلام الداخلي والطمأنينة.

• تزامن هذه الفوضى مع إعلان دخول شركة صينية لتشغيل ميناء عدن ليس صدفة، بل رسالة واضحة بأن هناك من عطّل الميناء سابقاً خدمةً لأجندات خارجية.

• الميناء الذي يُعد شريان حياة لعدن واليمن، ظل رهينة التعطيل خلال العشرية السوداء، واليوم يُستهدف مجدداً عبر محاولات زعزعة الأمن لإفشال أي استثمار أو تطوير.

• هذه التحركات تكشف أن الفوضى ليست مجرد عبث داخلي، بل جزء من مخطط لإبقاء عدن ضعيفة أمام

الأهالي عدن.

• الناس بدأوا يشعرون بأن مدينتهم تستعيد هويتها المدنية، وأن القانون يمكن أن يعود ليحكم الشارع.

• لكن هذه الفوضى المصطنعة تهدف إلى سرقة هذا الأمل، وإعادة المدينة إلى دائرة الخوف والاضطراب.

عدن ليست مجرد مدينة، بل رمز للقانون والتعايش والروحانية. من يحاول زعزعة أمنها في رمضان إنما يستهدف روحها وهويتها. على القوى الجنوبية الموحدة أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية في حماية عدن، وأن تكشف للشعب من يقف وراء هذه الفوضى، ومن عطّل الميناء خدمةً للكفيل. فعدن اليوم أمام فرصة تاريخية لاستعادة مكانتها، ولن يسمح أبناؤها بأن تُسرق منهم مرة أخرى.