في زمنٍ تتعطش فيه المجتمعات المحلية إلى مبادرات صادقة تعيد الثقة وتزرع الأمل، برز اسم ناصر عبدربه عبر مؤسسة الناصر كأحد النماذج التي جسدت العمل التنموي والإنساني في محافظة أبين ومحيطها.
من خلال جهوده المتواصلة، ساهم ناصر عبدربه في تحسين الخدمات على الخط الدولي الرابط بين أبين والمناطق المجاورة، حيث عمل على مشاريع أساسية عززت من حركة النقل والتواصل، ووفرت بيئة أكثر أماناً للمسافرين والمواطنين. كما كان حضوره في مدينة لودر علامة فارقة، إذ دعم مبادرات مجتمعية أسهمت في تعزيز البنية المحلية وخدمة الأهالي.
لم تكن مؤسسة الناصر مجرد اسم، بل تحولت إلى منصة عمل جماعي، نفذت مشاريع إنسانية وتنموية، وخلقت حالة من التكاتف المجتمعي. عبرها، استطاع ناصر عبدربه أن يترجم رؤيته إلى واقع ملموس، يلمسه الناس في حياتهم اليومية.
من أبرز مبادراته التي ستظل محفورة في ذاكرة الأهالي، ما قام به في مديرية الوضيع خلال شهر رمضان المبارك، حين وزع لكل بيت راشن غذائي كامل يغطي احتياجات الشهر. هذه الخطوة لم تكن مجرد مساعدة، بل كانت رسالة إنسانية عميقة، أدخلت الفرحة إلى قلوب الأسر، وأكدت أن العطاء الحقيقي هو الذي يصل إلى الجميع بلا استثناء.
إن الحديث عن ناصر عبدربه هو حديث عن رجلٍ آمن أن التنمية تبدأ من الناس ولأجل الناس. أعماله في أبين، لودر، والوضيع، عبر مؤسسة الناصر، تشهد على أن المبادرات الفردية إذا اقترنت بالصدق والإخلاص، يمكن أن تصنع فرقاً كبيراً في حياة المجتمعات.