آخر تحديث :الإثنين-23 فبراير 2026-07:07م

يوم التأسيس وقادة الاستقرار والأمل تحالف الخير لمستقبل يمن مزدهر

الإثنين - 23 فبراير 2026 - الساعة 02:00 م
حاتم الشعبي

بقلم: حاتم الشعبي
- ارشيف الكاتب



بقلم/ حاتـم عثمـان الشَّعبـي



في زمن تعصف فيه المنطقة العربية بعواصف الفتن والصراعات يبرز قادة يحملون لواء الوحدة والاستقرار يعملون بلا كلل لإعادة بناء الأوطان وتحقيق الحياة الكريمة لشعوبها في مقدمتهم يقف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الذي يمثل نموذجاً للقيادة الحكيمة والرؤية الجريئة تحت قيادته تحولت المملكة إلى قوة اقتصادية وثقافية عالمية من خلال رؤية 2030 التي أحدثت ثورة في التنمية والابتكار الأمير محمد بن سلمان ليس مجرد قائد سياسي بل مهندس للتغيير الإيجابي يدعم الشعوب المجاورة في مواجهة التحديات في السياق اليمني كان دعمه للشرعية والحكومة اليمنية حاسماً مساهماً في تعزيز الجهود لإنهاء الصراع وإعادة السلام محارباً الإرهاب وممداً يد العون لليمنيين مما يجعله رمزاً للأمل في منطقة مستقرة إلى جانبه يقف شقيقه سمو الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع الذي يتميز بحنكة عسكرية ودبلوماسية استثنائية فهو الدرع الواقي للمملكة والمنطقة يقود الجهود العسكرية بكفاءة عالية لمواجهة التهديدات الإقليمية ودوره في تحالف دعم الشرعية في اليمن كان محورياً حيث ساهم في تنسيق العمليات التي حمت المدنيين وأعادت التوازن مع التركيز على مبادرات دبلوماسية لدعم السلام والحوارات الإقليمية الأمير خالد يمثل جيلاً جديداً من القادة الذين يركزون على بناء المستقبل محاربين الفساد والتطرف بإصرار ويستحق الإعجاب لتفانيه في خدمة الوطن والأمة العربية


من بين الأبطال السعوديين البارزين يبرز اللواء الركن فلاح الشهراني مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن والممثل العسكري والميداني الأبرز للمملكة في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية كقائد ميداني أول يقود الشهراني عمليات التنسيق العسكري والأمني والتنموي على الأرض مساهماً في دمج التشكيلات العسكرية لإخراج المعسكرات من المدن وإعادة ترتيب الأوضاع الأمنية وإدارة الدعم التنموي الشامل (شحنات أدوية دعم القطاع الصحي والرياضي والثقافي وتحسين الكهرباء ومشاريع خدمية عاجلة في عدن وأبين ولحج والضالع) يعقد لقاءات رفيعة مع المحافظين وقادة السلطة المحلية بالتنسيق مع البرنامج السعودي لتنمية وإعادة إعمار اليمن، مؤكداً التزام المملكة بالاستقرار والتنمية فإخلاصه وخبرته الميدانية يجعلانه قدوة للشباب العربي بانياً للوحدة الإقليمية بعيداً عن الفرقة وداعياً دائماً إلى وحدة الصف ومحب للجميع


كذلك لا يمكن تجاهل الفريق الركن محمود الصبيحي عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن الذي يمثل صمود اليمنيين في وجه التحديات الصبيحي الذي تعرض للسجن والتعذيب على يد المليشيات عاد أقوى محافظاً على إيمانه بالشرعية والوحدة فدوره في إعادة تنظيم القوات المسلحة اليمنية كان حاسماً مساهماً في بناء جيش وطني قوي يحمي السيادة وهو رمز للصبر والإصرار يدعو إلى مساندة الحكومة لتحقيق السلام والتنمية مجسداً قيم الشرف والتضحية ومصدر إلهام لكل يمني يسعى لحياة كريمة


أما دولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني الذي تولى مهامه في يناير 2026 في ظروف صعبة فيقود الحكومة بحكمة وتفان وتشكيل حكومته (من 35 حقيبة وزارية) يمثل خطوة نحو الوحدة الوطنية ووصوله إلى عدن وعقد أول اجتماع حكومي في قصر معاشيق يعكس الإصرار على تفعيل المؤسسات من الداخل ليركز على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بما في ذلك إعداد موازنة واقعية لعام 2026 وضرورة توحيد القرار العسكري والأمني وإخراج المعسكرات من المدن مدعوماً من فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي الذي يقود اليمن نحو السلام فتعيين الزنداني من قبل العليمي نفسه واجتماعاتهما المشتركة رسما خريطة عمل واضحة محذرة من الفشل مؤكدة على العمل المؤسسي والشراكة الاستراتيجية والتناغم بين السلطتين هذا الانسجام ضمانة لاستعادة ثقة المواطنين وهزيمة المشروع الحوثي وبناء الدولة على أسس قوية فالحكومة تؤكد بأن المساءلة والمحاسبة من أولوياتها فأي تراخ من وزير سيحال إلى المحاكمة لضمان الأداء الفعال والشفاف ودعمهما معاً ضروري لتحقيق الاستقرار فهما يمثلان الأمل في يمن موحد ومزدهر لدعم الاستقرار والحياة الكريمة بالصف الوطني الموحد هو الطريق الوحيد للمستقبل المشرق لليمن وعلينا الوقوف بجانب القيادة محبين للجميع لبناء غد أفضل للأجيال القادمة باليمن كما نلاحظ الاحتفال اليوم بيوم التأسيس بالمملكة العربية السعودية

وفي إطار الاحتفاء بمسيرة الدولة السعودية واستمراريتها يبرز صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد الذي يمثل امتداداً حقيقياً لروح التوحيد والتماسك الوطني التي جسدها جده المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله حيث أن محمد بن سلمان يدعم بقوة وحدة الأرض والشعب تماماً كما فعل الملك عبدالعزيز قبل قرن من الزمان حين نجح في لم الشتات وتوحيد القبائل والمناطق تحت راية واحدة ليؤسس الدولة السعودية الحديثة وتأسيس المملكة قبل ثلاثة قرون تقريباً (مع بداية الدولة السعودية الأولى عام 1744م) لم يكن إلا نتيجة حاسمة لتوحيد الكلمة وجمع الصف وهو المبدأ الذي يظل أساساً لقوة المملكة واستمرار نهضتها حتى اليوم وفي سياق رؤية المملكة 2030 فالملاحظ أن الجهود الحالية لتعزيز الوحدة الوطنية وتكريس الهوية المشتركة وبناء اقتصاد متنوع بعيداً عن الاعتماد الأحادي تعكس الالتزام ذاته بصيانة تماسك المجتمع ووحدة أراضيه في امتداد طبيعي للإرث التاريخي الذي بدأه الملك المؤسس بهذه الروح يبقى شعار "الوحدة قوة" محوراً أساسياً في الخطاب الرسمي والشعبي مؤكداً أن المملكة بقيادتها وشعبها ماضية في مسيرة البناء والاستقرار على العهد ذاته الذي قامت عليه قبل ثلاثة قرون.