آخر تحديث :الأحد-22 فبراير 2026-01:49ص

في حضرة الوزير العقيلي وكلمة حق تُقال!!!

السبت - 21 فبراير 2026 - الساعة 10:39 م
مقبل سعيد شعفل

بقلم: مقبل سعيد شعفل
- ارشيف الكاتب


تشرفنا اليوم في ثالث أيام شهر رمضان المبارك بلقاء تعارفي هو الثاني بمعالي الفريق الركن دكتور طاهر العقيلي وزير الدفاع، بطاقم مكتب وزير الدفاع بقيادة العميد محسن العمود نائب مدير مكتب وزير الدفاع، من إعلاميين وضباط وإداريي سكرتارية المكتب... حيث خاطب الفريق الركن دكتور طاهر العقيلي الحاضرين بكل ودٍّ وتواضع قائلًا: إخواني أبنائي طاقم المكتب إعلاميين وإداريين وضباطًا، شهر كريم وكل عام وأنتم بخير، ونقول للجميع: كل واحد منكم يؤدي مهامه بمهنية وبما يرضي ضميره، لن نُغيّر أحدًا، ونحن بعون الله وبمساعدة الصادقين والمخلصين نسعى بجدية للتصحيح الإيجابي، وهذا لن يتم إلا بتعاون جميع الشرفاء من منتسبي القوات المسلحة... كما ثمَّن بكثير من الامتنان البصمات المشرفة التي تركها طيب الذكر الفريق الركن دكتور محسن محمد الداعري وزير الدفاع الأسبق في إنجاز مقر وزارة الدفاع من الصفر بحسب تعبيره، وهذا شرف لأخي وصديقي العزيز محسن الداعري... وهذا الوفاء النبيل ضاعف من احترام طاهر العقيلي بوصفه إنسانًا أصيلًا وصادقًا قبل أن يكون وزيرًا!!!

ونحن هنا نسجل انطباعاتنا الإيجابية الصادقة دون أي مجاملة، الرجل عازم على عمل أشياء كثيرة وكبيرة في تصحيح أوضاع الجيش، حيث سبق له أن تولّى رئاسة هيئة الأركان العامة في فترة سابقة، وبسبب توق الرجل للتغيير الإيجابي ومحاربة الفساد أُبعد الرجل من منصبه أو تنحّى بإرادته، وهذا الأرجح.. المهم، الفريق الركن دكتور طاهر العقيلي وزير الدفاع الحالي لم يهبط من السماء فجأة، فالرجل شغل منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية العليا وعاش في العاصمة عدن سنين طويلة، ويرتبط بعلاقات وثيقة بعدد من القادة العسكريين والمدنيين، ومشهود له بالدور الكبير والإيجابي في إنجاح عمل اللجنة العسكرية العليا... وأؤكد هنا بأن الفريق الركن طاهر العقيلي والفريق الركن محسن الداعري يحملان نفس المؤهلات الأكاديمية العليا ومشروع الدولة وإعادة بناء وتصحيح القوات المسلحة على أسس علمية ووطنية حديثة، لذلك ينبغي على كل المخلصين من منتسبي مؤسسة الجيش أن يكونوا فاعلين وعونًا صادقًا للوزير الفريق الركن دكتور طاهر العقيلي.. ومثلما أسلفنا، من خلال حديث الوزير العقيلي التمسنا فيه خيرًا وإصرارًا على إنجاز مهام نعلم علم اليقين بأنها شاقة لا محالة، خصوصًا فيما تعانيه مؤسسة الجيش من فساد وفشل وفي ظروف حرب غير طبيعية، ولكن أمام إرادة الرجال الصادقين والقادة المصلحين لا شيء يستحيل إنجازه... حقيقة أدهشنا الرجل من مستوى ثقته في نفسه، وزير دفاع لا يحمل مسدسًا شخصيًا ولا مرافقين ولا مقرّبين، أليست هذه مؤشرات قوية على صدق ما يقول: نريد أن نخدم وطنًا وبلدنا بكل ما استطعنا ومعنا كل المخلصين... ولذلك نقول دعونا نتفائل ونعمل بإخلاص كلٌّ من موقعه وندعم الرجل الذي يريد أن يُصحح أوضاعًا متردية، فسادًا وفشلًا أصبحا حقيقة في حكم المستعصية على الحل.