على القائد عيدروس الزبيدي أن يحافظ على موقفه التاريخي في حماية عدن والجنوب من الصدام والفتنة التي تهدد بتدمير ما تم بناؤه من استقرار وأمان. النضال السلمي هو السبيل الأمثل لتحقيق الأهداف الوطنية، لا التخريب والتصعيد الذي لا يخدم إلا الأعداء ويعزز من فرص التدخلات الخارجية. تذكر تجربة الزعيم علي عبدالله صالح: السلطة زائلة، والانتقام لا يبني وطناً، بل يدمره ويعرض مستقبله للخطر.
احترم دور رفاقك في المجلس الانتقالي، واعمل على توحيد الجهود لترتيب أوضاع البلد وإعادة بناء مؤسساته. لا تسمح للخلافات الشخصية أو الفئوية أن تتحول إلى فتنة تهدد الأمن والاستقرار، ولا تدع الفرص تفوتك في تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة. الجنوب لكل أبنائه، فلا مجال للمناطقة أو العصبية التي تقسم الشعب وتضعفه أمام التحديات الكبيرة.
النائب محمود الصبيحي يمثل قوة وطنية وقيادة فاعلة، فلا تكن سبباً في خسارته أو إضعاف دوره. كن قائداً يمسك بالشارع نحو التغيير الإيجابي، لا خلق فجوات جديدة تعيق التقدم وتعمق الأزمات. الأمن والاستقرار في عدن مسؤوليتك الكبرى، فلا تهدهما بالتصرفات غير المسؤولة أو الاستجابة للضغوط التي تخدم أجندات خارجية.
المستقبل للجنوب، ولن يبنيه إلا العمل الجماعي والتفاهم بين جميع الأطراف. على القائد الزبيدي أن يرتقي إلى مستوى التحديات ويضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وأن يكون نموذجاً في القيادة الحكيمة والمسؤولة التي تحقق تطلعات الشعب في العيش الكريم والاستقرار.
`كتب ابراهيم العطري في 21فبراير2026م`