يتولى اليوم البروفسور شادي صالح علي باصرة منصب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في الحكومة اليمنية الجديدة، وهو ما يعد خطوة مهمة نحو تعزيز التحول الرقمي في البلاد. يأتي تعيين البروفسور باصرة في هذا المنصب بعد مسيرة حافلة بالإنجازات العلمية والبحثية، مما يجعله الشخصية المناسبة لتحقيق رؤية الحكومة اليمنية في بناء اقتصاد رقمي قوي ومستدام.
البروفسور باصرة، ابن الوزير الراحل طيب الذكر صالح باصرة، هو شخصية أكاديمية وعلمية بارزة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات. حصل على الدكتوراه من جامعة باث البريطانية عام 2012، وعمل باحثًا في شركة سوني اليابانية، كما شغل منصب رئيس قسم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في جامعة برمنغهام سيتي (BCU) في المملكة المتحدة.
بخبرته الواسعة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، قاد البروفسور باصرة مشاريع بحثية تتجاوز قيمتها 11 مليون جنيه إسترليني، ونشر أبحاث علمية في مؤتمرات ومجلات دولية مرموقة. كما تعاون مع أكثر من 140 شركة عالمية وناشئة، مما يدل على قدرته على العمل مع مختلف الجهات والصناعات.
تأتي هذه الخطوة في ظل أوضاع صعبة تمر بها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث تعاني من تدهور في البنية التحتية وسيطرة الحوثيين على قطاع الاتصالات، مما أدى إلى تحكمهم في الموارد وتوجيهها لصالحهم. إلا أن أهمية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لا يمكن تجاهلها، حيث تمثل أحد أهم مصادر الإيرادات للدولة، وتسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
يتطلع البروفسور باصرة إلى تعزيز التحول الرقمي في اليمن، وتحديث البنية التحتية للاتصالات، ودعم الابتكار التكنولوجي، وتعزيز الأمن السيبراني. كما يسعى إلى استعادة السيطرة على قطاع الاتصالات من قبضة الحوثيين، وتوجيه الموارد لصالح التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
يعد هذا التوجه خطوة مهمة نحو بناء اقتصاد رقمي قوي ومستدام في اليمن، وسيسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. نأمل أن يسهم البروفسور باصرة في تحقيق رؤية الحكومة اليمنية في بناء مستقبل أفضل للبلاد، وأن يلعب دورًا فعالًا في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اليمن. إننا نثق في قدرته على قيادة وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات نحو تحقيق الأهداف المنشودة، ونأمل أن يكون دوره محوريًا في بناء اليمن الحديث.
وجدي السعدي