آخر تحديث :الأحد-15 فبراير 2026-01:36ص

الثورة تقاس بالنتائج لا بالشعارات.

السبت - 14 فبراير 2026 - الساعة 11:31 م
عبده المخلافي

بقلم: عبده المخلافي
- ارشيف الكاتب


العالم اليوم أصبح كقرية لكن اخوان تعز مثلهم مثل الهنود الحمر قطاع منفصل


طول الحصار اثر على أفكارهم وسلوكهم


اليوم الأحزاب والأشخاص نفس الجوالات تحديث وتطوير مستمر يتناسب مع السرعة


الا هم مازالوا كجوال الشافي لا خدمات ولا تواجد في الاسواق سياتي يوم لن يجدوا من يصفق لهم إلا مسلوبي الإرادة


أما الشعب فإذا رفع الاذان اخواني سوف يصلون في منازلهم


لو كانوا حافظوا على ما قبل 2011 لكانت قلعة القاهرة منزل للمرشد ومقر الحزب في العروس صبر ولبسطوا على كل الممتلكات العامة والخاصة مقابل أتعاب


فإذا كانت النتيجة


وطن ممزق وخدمات منعدمه وعمله منهارة وثوار آمنوا مستقبلهم على حساب 19


مليون تحت خط الفقرومواطن يعيش تحت رحمة بنادق المليشيات


وقانون لا يطبق وعدالة مذبوحة وشعب مشرد


فهذه ليست ثورة… هذه نكبة.


هذا انقلاب من يمين متطرف ومرتزقة مرتهنون


خوف من المحاسبة يحتفلون


اليوم كل شعوب الربيع العبري أدركت أن الربيع كان فخ الا اليمن مازلت النكبه عصا يتوكؤون عليها غير قادرين على التعايش مع المستقبل بوسائل حديثة تتناغم مع المرحلة جمود وتحجر وصلف آلاف القادة لو كانوا وطنيين لتنحروا


لكن العكس أنهم يبنون عروشهم على جماجم الضعفاء


تعز نفس صعدة لا يصلحون كقادة أنهم مقامرون والوية تنشد الموت حتى ولو تغنت بالحياة يبطنون عكس ما يظهرون


لو علمتهم فنون البناء وصناعة الحياة عشرين سنه


بمجرد اتصال من الخارج سيعلنون عن طوفان 2


حياة المواطن وامنه واستقراره ليس من ضمن الحسبة


ان من يسمي نگپة فبراير ثوره مجيده في ظل هذه الظروف لا يسمون بشر انهم ضباع مفترسه


اَلنَّاسُ تَخسَرُ حزبا كَـيْ تَرى وَطَنًا


وَنحْنُ مِنْ أَجْلِ حزب نَخسَرُ الْوَطَـنَا


كلما نظروا فوجدوا أن هناك من يعمل على انتشال اليمن


وإعادة بناء الدولة والتخفيف من معاناة المواطن


اصيبوا بالصداع وارتفع سقف مطالبهم ولوحوا بتحريك الشارع الذي أشرف على الموت بسبب صلفهم واطماعهم


اليوم من يلوح بالشارع يجب أن تبتر يده عهد الاستنزاف وقدم في السلطة وقدم في الساحات يجب أن يرحل الى الابد


في ضل هذه الظروف المادية يستطيعون اخراج المظاهرات المليونيه


فالفقر والجهل والتطرف بئه خصبه لهم


تعز بحاجه الى قوة درع الوطن مثلها مثل عدن


واعادة تأهيل الجيش المحاصر لاستكمال التحرير فلا مكان لمتفرج أو متربص


فمن تصدروا المشهد لا يدفعون الثمن اليوم بل استلموا الثمن .


والثمن يدفعه المواطن البسيط داخل اليمن وخارجه


من يحتفلون اليوم تراهم مبرمجين على الايذاء كأنما تربوا مع ضباع وعاشوا مع عقارب فـ(التربية لا تُرممُ ما أفسدهُ الطبع )


لقد اختاروا أنصارهم بعناية


فثلاثة تكتلات لا تبنا بهم الاوطان


حوثيين صعده


واخوان تعز


وانتقالي الضالع ويافع


قد يصلح البعض قياده موقته آنبه


أما قيادات استراتيجية فالطبع غلب التطبع


وقد باعوا أنفسهم من وقت مبكر


فمن كان أصله حنظلاً، لن تثمر عروقه شهداً ولو سقيته بـماء اليقين.


فلا تضيع عمرك في تقليم أظافر ذئب.


فنفوسهم ليست مريضة، بل مفترسة


اليوم يحتفلُ المشردُ بالأسى


فرحٌ بِوادٍ والمُصابُ بِوادي



ان نضال (المظاهرات) للأحزاب المرتهنة تدفع للمواطن اجره اليومي مقابل الخروج وبذلك عقد الاجار انتهاء وهم من يجنون الثمار السياسية والعسكرية والاقتصادية لمصالح حزبية بحته


فلا نضال سلمي بعد اليوم 15سنه كانت فترة كافية لكل حزب وكل فصيل لقد ظهروا على حقيقتهم


لم يحافظوا على اي مكتسب بنوا أنفسهم على حساب الشعب


الان نريد 15سنة للبناء والتنمية للكهرباء والماء والغذاء والصحة والطرقات


ليصمت كل الأحزاب سلمت لهم مساحات صغيره جدا فشلوا فساد وسوء ادارة وتغليب المصلحة الخاصة على العامة


لا ساحات ولا هرطقات ولا بلطجة اتركوا المجال للبناء والتنمية ارفعوا علم الوطن وتركوا اعلام احزابكم جانبا


النخب المتعلمة هي من خذلت وباعت المواطن


نحن اليوم أمام فرصة لا تتأتي في العمر الا مرة


فحفظ الله المملكة حكومة وشعبا