آخر تحديث :الأحد-08 فبراير 2026-12:55ص

بداية الفناء السياسي للعيدروس الزبيدي... ولما أقحم دبلوماسيته

السبت - 07 فبراير 2026 - الساعة 11:21 م
مشكور المليشي

بقلم: مشكور المليشي
- ارشيف الكاتب


/مشكور المليشي


قراءة سياسية عن المنظور السياسي الشامل للمجلس الانتقالي والرئيس عيدروس الزبيدي، في بداية تفويضه من قاعدة شعبية خالصة في معظم محافظات الجنوب. ولما أقحمها بدبلوماسيته مؤخرًا، بعد سنوات الحرب، وتاليها تفويض شعبي وخروجه بمليونية للتفويض الرئيس عيدروس الزبيدي رئيسًا للمجلس الانتقالي وحاكمًا للبعض المحافظات الجنوبية.


وبعد اتفاقية الرياض بسنوات، وتعيين المجلس الرئاسي اليمني وبتوافقات دولية وخليجية، عين رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الحاكم الفعلي للشعب الجنوب، عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي ونائبًا للعليمي في الجمهورية اليمنية. غباء سياسي وإقحام شخصيته في أبعاد سياسية غير مجرى اللعبة لصالح الحكومة اليمنية المتفق عليها في الرياض ومع دول خليجية عدة.


إن اتفاقية الرياض نصت أولاً على أن المجلس الانتقالي شريك في الحكومة اليمنية مع بقية أعضائه، ودمجهم في الحكومة اليمنية، ومنها تعيين عيدروس قاسم الزبيدي نائبًا في الحكومة اليمنية، وله كافة الصلاحيات في التعيينات الحكومية. أيضًا نص الاتفاق في حالة أي حدوث... ضم القوة والتشكيلات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي تحت غطاء وزارة الدفاع اليمنية.


وبهذا المنظور السياسي الموقع عليه من قبل الرئيس عيدروس الزبيدي، اعتبره الكثير من القادة والكتاب والمراقبين فشلًا سياسيًا ودبلوماسيًا، وخطأ له أبعاده في السياسة اللينة تحت غطاء الحاكم. وفي حالات الأخطاء الغير استراتيجية التي تساهلها عيدروس الزبيدي، في نظر الجميع، فهي عن بعد وغباء سياسي لا يستحق الغفران له.


وحتى بعد عودته، إذا سمح، وعودة الأوراق إلى مكانها،




التعقيب لك سيادة الأستاذ حافظ الشجيفي.