في خطوة جريئة وشجاعة يواصل الإعلامي فتحي بن لزرق كشفه للحقائق وهذه المرة بعد تدمير ونهب صحيفة عدن الغد تلك الصحيفة التي كانت منبراً للحقيقة ومنارة للشعب اليمني. لكن هذا الحدث لم يكن ليؤثر على ثقته بل على العكس ازداد ثقة بنفسه وأصبح أكثر إصراراً على كشف الحقائق وأكثر عزيمة على مواصلة مسيرته النضالية في وجه الظلم والفساد.
وقد جاء التضامن من عدد من السفراء الأجانب مع بن لزرق ليؤكد على أهمية دوره في كشف الحقائق ويضع النقاط على الحروف في وجه الانتقالي المنحل. هذا الدعم الدولي يعكس أهمية دور الإعلام في كشف الفساد والظلم ويؤكد على أن الحقائق التي كشفها بن لزرق هي حقائق لا يمكن تجاهلها أو إنكارها.
ونحن بهذه المناسبة نرفع أسمى آيات التقدير والإحترام للإعلامي الشجاع فتحي بن لزرق الذي لم يتراجع عن كشف الحقائق ولم يخاف من تهديدات الظالمين. نرجوا أن تكون جائزة نوبل من نصيبه لهذا العالم الذي كشف الحقائق ووضع النقاط على الحروف. لله درك يا بن لزرق أنت فخر للإعلام اليمني وأنت رمز للشجاعة والإصرار.
إننا نؤكد أن مسيرة بن لزرق النضالية ستستمر وأن الحقائق التي كشفها ستظل منارة تهدي الشعب اليمني إلى طريق الحق والعدالة.