كنت من اشد الغير قابلين للاعلامي والفكاهي إلاخ صالح العبيدي ولكنني بعد ماتوجهت اليه التهم والاستسصغار وجدته رجلأً مغلوب على أمره ، رجل بسيط يحمل خامة غير متصنعة وبذرة زرعت في مجتمع غير صالح إلا لذوي القُربئ من السلطان وليس من ذوي النفوذ لإختلاف الرؤية التي تضل عائق أمام الفقراء والمبدعين المنتميين الى قاعدة التهميش والتنقيص ، انه رجل يحمل قلب طفل صنع نفسه بجهده لم ينتظر من أحد مساعدته تغلب على قواعد واساسيات الظهور والتميّز المعمول به في وطن لايصل لبر الامان فيه إلا من كان السلطان من عشيرته واخيه فلن تكون رجل مشهور صاحب فكرة إلا إذا كنت من أصحاب النسب المطلوب
امشي قدماً اخي صالح العبيدي فانت أولى أن تعيش بكل كرامة
ألم يكن غير العبيدي في مؤتمر الحوار أم لا انه من ابناء عدن اللذين سرقتم عنهم النصر وركبتم الموجة وصرتم القيادة والسلطان دون أي حق
قدم مالم يقدم أحد للقضية الجنوبية ولا يستطيع أن ينكر شخصه إلا جاحد إلا يستحق ان يعيش ام ان الغيرة احجبت أعينكم عن الكبار ولم تروا إلا الضعفاء
هنئيا لك والملك وولي عهده يراقبون ماتتعرض له الكرامة من امتهان بسبب النسب فانته بأرض الحرمين فلانتظر الى بلد الحارمين للانسانية