بمشاعر يملؤها القهر والاستغراب تلقت مئات الأسر من أهالي المتوفيين من منتسبي السلطة القضائية صدمة استثنائهم من المكرمة السعودية المخصصة لمواجهة أعباء المعيشة، هذا الإجراء لم يراع حرمة الميت ولا كرامة الخدمة الطويلة التي قدمها هولاء الراحلون تحت لواء العدالة.
ونوجه صوتنا عالي ومباشر إلى مجلس القضاء الأعلى ووزارة المالية. باي حق قانوني او شرعي أو أخلاقي يتم حرمان الأرامل واليتامى من دعم وجد أساساً لمواجهة غلاء المعيشة؟ هل الغلاء لا يطرق الا ابواب الاحياء ؟ ام أن عائلات المتوفيين أصبحوا خارج حسابات السلطة القضائية ؟
والاكثر إيلاماً من القرار الجائر نفسه، هو التساؤل الموجة لرفقاء الدرب وزملاء المهنة. كيف رضيتم؟ كيف استلمتوا وستستلمون مكرمتكم وانتم تعلمون أن كراسي زملائكم الذين رحلوا بالأمس لا تزال شاغرة، صمت زملاء اليوم شرعنة لهذا الجور في محراب العدالة.
أننا عبر هذا المنبر نعلن .
1. رفضنا القاطع لهذا التمييز الجائر ، ونطالب بصرف المكرمة لكل اسرة متوفي جزء من السلطة القضائية.
2. نحمل مجلس القضاء الأعلى المسؤولية الكاملة عن هذا الإقصاء، وندعوة لتصحيح الكشوفات فوراً قبل تفاقم السخط الإعلامي والقانوني.
٣. نناشد المملكة العربية السعودية لتدخل لإنصاف أسر الراحلين من أعضاء السلطة القضائية فنحن على يقين أن المكرمة للجميع دون تمييز كونها لمواجهة غلاء المعيشة .
الحقوق لا تسقط بالتقادم ولا بالموت، وستظل أصواتنا مرتفعة حتى يعود الحق لأصحابه،
صادر عن/ أسر وورثة متوفي السلطة القضائية.