آخر تحديث :الجمعة-30 يناير 2026-04:39م

الأقاليم المنتجة: رؤية لمستقبل اليمن

الجمعة - 30 يناير 2026 - الساعة 01:42 م
محمد عبدربه

بقلم: محمد عبدربه
- ارشيف الكاتب


/محمد عبدربه


اذا اتفق الجميع على الإقليمية في حل الأزمة اليمنية فيجب هناك عامل أساسي وهو الأمن فإنه القاعدة التي يبنى عليها كل شي مثل العماره تضع اساس بقوة وهو الاساس حتى تبني علية والأمن يبنى منها الاقتصاد وتنمية وتعليم وتوفير كل الخدمات الأساسية والضرورية والاستقرار والأمن في ربوع الإقليم.



مهم كان سيظل الرئيس واحد والعلم واحد والجيش واحد والعملة واحدة ولكن لك انت تحكم محافظتك سوفا تعترف معادن الرجال الإقليم الناجح سوف يعرف والاقليم ساقط ايضا سوف يعرف من خلال تنموية والاقتصاد والازدهار من هناء يكتشف العمل الناجح.


ان المطالبة بأن تحكم كل محافظة نفسها ضمن إقليم إداري مستقل ليست مجرد رغبة في التغيير بل هي ضرورة وجودية أهمية تفرضها مقتضيات التنمية والعدالة الاجتماعية.


إن نظام الأقاليم يمنح المحافظات القدرة على استثمار مواردها الخاصة وصناعة قراراتها السيادية والخدمية بما يتناسب مع طبيعتها الجغرافية والاجتماعية محولاً إياها من وحدات تابعة تنتظر الميزانية إلى كيانات منتجة تنافس في مضمار التطور.



أما بنسبة لكثرة المكونات السياسية والحزبية سوف تكون محصوره لكل إقليم له مكونات الحزبية والقبيلة اعتقد سوف تعمل في ظل اقليمها .


يجب على المكونات الحزبية والسياسية والشعبية الإقليم أن تتفق في عمل شراكة وتدخل في مكون واحد صلب أن توليهم المسؤولية وهذا يتطلب الانتقال من الرغبه العاطفية إلى العمل المؤسسي وهو خارطة الطريق لبناء مكون واحد الحامي والحامل لحماية الإقليم.


ويجب من الجميع القوى السياسية المكونات المشاركة أن تتفق مع هذا المكون المشكل انه هو الحامل والحامي لانه يحمل مسؤولية الإقليم.


فيجب لتحقيق هذا الهدف يحتاج المكون إلى ثلاث ركائز أساسية.

العقيدة الأمنية والعسكرية والسياسية الموحدة.

يجب الاتفاق إلى جانب هذا المكون الصلب المشكل من كل مكونات الإقليم نقف إلى جنبه لان قد تكون هناك خطر وكيف نحمي أنفسنا ونحمي اقليمنا في ظل وحدة الصف والالتفاف الوطن حوله .


يجب تجاوز فكرة الأشخاص لانه عبودية ولكن الواجب الوطني وديني يجب التركيز على المبادي.


أن القائد ورئيس يذهب ولكن المكون والاقليم يبقى أذا كانت أهدافه واضحه وخادم الإقليم بالعدل والمساواة والأمن والأمان والاستقرار والتنمية في ربوع الإقليم.


أن المضلة الجامعه الثابتة والناجحة هي الاحتواء المكون الناجح هو الذي لايقصي أحدا من أبناء الإقليم أو أبناء الوطن الواحد.


أذا شعر أي طرف بالتهميش داخل المكونات سيبحث عن حماية خارج حدود الإقليم وهنا يبدأ التشرذم .


أن حماية الإقليم تتطلب قرارأ ينبع من الداخل شعب الإقليم.

وليس يكون الارتهان للقوى الخارجية قد يوفر حماية مؤقتة ولكن ليس بطبع يكت لها نجاح لكنه يجعل الإقليم ورقة مقايضة في صراعات لا علاقة له بها من يريد الإقليم أن تكون عندة الثقة بنفس والعمل الثابت لان الثبات هو علوان العمل الناجح وهي مسؤولية جسيمة وكبيرة وعظيمة انه جزاء من مسؤولية الوطني يعمل على العدل لا لاقصاء وتهميش لا سجن الحرية الكلمة لا للإرهاب لا لقوة السلاح لانه لا توفر لك الضمان ابدا بل جعل في رحيلك من الحكم.



وأن بناء مكون واحد يتطلب تنازلات متبادلة لا يمكن للمكون أن يكون واحدأ في الإقليم الواحد ويتحكم بما يريد لان كل مكون عندة قيادة وسوف يفرض رؤيتة الخاصة بالكامل ولكن وحدة الشراكة في العمل السياسي هي فن الوصول بناء الإقليم وحماية من بؤرة الصراعات السياسية والداخلية.

وعلي الجميع أن يدرك المسؤولية أن الإقليم هو كينا أن نعيش فيه حتى الممات بيت يكون أهل سعداء لنا في دنياء أمن وأمان.

وأن الإقليم الذي لا يحميه أبناؤه بقلب واحد يصبح ساحة مفتوحة لتصفية حسابات الآخرين فالحذر ثم الحذر إلى العقل والمنطق هما صناعة الحياة.


عندما تتقسم المحافظات إلى الأقاليم فيجب حزم الأمور وتبدأ من توحيد القوى العسكرية الأمنية والميدانية في ظل ميثاق سياسي يلتزم به الجميع والنظام والقانون فوق الكل ومصلحة الإقليم فوق كل الأعتبارات.