كتب / عدنان بن عفيف:
حلف قبائل حضرموت يعمل ومجلس حضرموت الوطني يعمل، والمستفيد الأول من كل مايعتمل حضرموت، وجميل جدآ أن لايكون عمل هذا ترديد أو صدى لعمل ذاك.
وحقيقة الأمر فيما اتخذه الحلف مع اليمنيين في الجنوب والشمال من موقف صارم - أيده الجميع - فإن المجلس الوطني وكذلك المحافظ الخنبشي قد أكدا ذلك التوجه وأعلنا في وقت سابق أن حضرموت دولة، وليست مجرد طرف ثالث، في حال تم تجاهل حضورها، أو تجاوز مكانتها على خارطة الحل السياسي، الجاري توافق الجميع على دراسته ومن ثم تطبيقه .
ولذلك فلا داعي لأن نزايد على بعضنا كحضارم، حيث أن العاقل فينا ومنا ينبغي أن يكون موقفه متطابق مع الحلف ومع الوطني معآ، لأن الإثنين يمثلان حضرموت خير تمثيل في الوضع الراهن، بقيادة ربان السفينة الماهر، عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الدكتور سالم أحمد الخنبشي، ورعاية شاملة واهتمام تام من الأشقاء الكرام أهلنا الأعزاء في المملكة العربية السعودية حفظهم الله.
وتبقى جميع وجهات النظر محترمة ومقدرة، ومن الحكمة عدم التصلب مع بعضنا ضد بعضنا، حتى لايدخل الشيطان في أي تفاصيل بيننا كحضارم، والذي ينبغي أن نعتقده ونثق فيه هو أن المواقف الحاسمة والقرارات الفصلية لأجل حضرموت، حتمآ ستكون منسقة بين القيادات العليا، وليس بالضرورة أن يتم التصريح بكل مايعرف.
وهمسة أخيرة لكافة أهلنا الحضارم بأن يبتهلوا إلى المولى الكريم والدعاء بإلحاح بأن يحفظ حضرموت والمملكة العربية السعودية وجميع المخلصين لحضرموت من كل سوء، وأن ينصر رجال حضرموت المدافعين عنها في شتى ميادين العمل، وصفوف المفاوضات الأولى، وكما أنه لايمكن تناول كل الجهود الخيرة في مجرد سطور، فإن الشكر والثناء والتقدير والإحترام يتضاعف لكثير من المكونات الأخرى والشخصيات السياسية والإعلامية والإجتماعية من المنافحين عن حضرموت كلآ في مجاله ومن موقعه، لكننا آثرنا تخصيص الوطني والحلف في هذا المقام لما هو ملحوظ من بعض المحبين الذين نرجوا أن تجمعهم حضرموت على قلب رجل واحد وكلمة وصف وموقف وهدف . والله الموفق.
وسلامتكم.