آخر تحديث :الخميس-29 يناير 2026-04:54م

الى الزميلين محمد ناصر العولقي ومحمد النقيب سؤال للاطمئنان وأشياء اخرى

الخميس - 29 يناير 2026 - الساعة 11:05 ص
علي منصور مقراط

بقلم: علي منصور مقراط
- ارشيف الكاتب


من أبرز الإعلاميين والكتاب في المجلس الانتقالي الجنوبي محمد ناصر العولقي ومحمد قائد النقيب ولن اقول المنحل لانه مازال يمتلك شعبية في الشارع الجنوبي ويمكن إطلاق ذلك على معظم قياداته واصواته الاعلامية المنتفعة والهشة الساقطة كاوراق الخريف

المهم ماعلينا ابحث اليوم عن رمزين إعلاميين بارزين تربطني علاقة بهما لم تتوقف رغم اختلافنا وتعارضنا في الرأي والمواقف الأول محمد بن ناصر العولقي اختفى هذا العولقي العملاق عن الكتابة منذ الأحداث الأخيرة التي عصفت بمكون الانتقالي أو بالأصح قبل النكسة بأيام قلائل في حضرموت وقبل ظهور مجموعة من قيادات الصف الأول للانتقالي في الرياض معلنة حله. كان ابو صالح العولقي يسابق الزمن في سلسلة منشوراته الرافعة للانتقالي عنان السماء للحد الذي اشفق على كاتب ومفكر ومثقف من الوزن المؤثر تحول إلى ناشط يغرد مع المتطرفين والمتشددين الذين لايقبلون حتى الرأي الاخر والحوار مع الجنوبيين الآخرين..كنت وانا اقرأ منشورات العزيز محمد لقد فقد وخسر الوسط السياسي والثقافي والفكري، الإبداعي واحد من أجمل الكتاب الرصينين في ابين والوطن عامة وهو محمد ناصر العولقي الذي تشيطن بشكل مزعج وهو من عرفته وسطي معتدل من بيئة جميلة عاقلة يتصدرهم شقيقه الراحل الكبير حسين محمد ناصر رحمة الله تغشاه. اختلفت معه إلى حد المهاترة وقريب من المجارحة والتحدي

لكن عاد إلى طبيعته الطيبة وخلافه الناعم فدخل علي بالخاص وتصالحنا زرته إلى بيته في مرضه قبل ثلاث سنوات.للاطمئنان على صحته وكان سعيدا وجدته العولقي الذي عرفته ايام مجلة وصحيفة الجديد والجمهورية وقبلها نشرات دفاع الشعب والطميسي وغيرها في زنجبار سنوات ثمانينات القرن الفارط. مثل هؤلاء العمالقة تزعل وتصدم حين يهرولون بسرعة إلى خارج المنطق والعقل .أما المتسلقين على ظهر القوي لايستحقون قراءة أفكارهم واطروحاتهم .حين يعود العولقي إلى عقله واصالته وتاريخه يدخل علي بالخاص تارة يطلب مني تعبئة استمارة لمنحي بطاقة نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين أو نقاشات اخرى ، اعذر الرجل الأكاديمي لانه وجد نفسه محاط بوضع أو زخم مرتفع الصوت فانزلق معه وتجاهل ارثه أو تناسى ابداعه وميوله إلى الادب والفن والجمال .


اترك العزيز محمد فقط اتسائل لماذا توقف ؟ متأخرا ومؤخرا. اتمنى ان اقراء بقلمه الرشيق كاتب ومؤرخ سرده المشوق عن التراث وتاريخ جعار والدلتا وعن فيصل علوي والقمندان وعبدالله هادي سبيت والعطروش وباسحيم وغيرهم من النوابغ . ما اجمله .

أما الزميل الاخر محمد قائد النقيب الناطق العسكري لقوات الانتقالي فاعذره لانه من الطارئين الشباب على الوسط الاعلامي ومن حقه ان يثبت ظهوره قبل وجوده في سباق غير محمود .النقيب زميل وصديق وطيب ولطيف جدا كنت خلفه في حادثة منصة العند فاصيب يومها بجروح بليغة .وللأسف مع الزحمة تخلى عنه الكثير وقفت معه ليل نهار حتى سافر للعلاج .لكن الأجمل في النقيب محمد انه رائع لا يتنكر ولا يتكبر وان صعد مؤقتا إلى المشهد ذات يوم قبل ثلاث سنوات التقينا في اجتماع عسكري بالمنطقة العسكرية الرابعة وقال ياصاحبي انت بحاجة الى راتب والميسري، خرج وعرض علي العمل الاعلامي مع الانتقالي ومعه الكثير من الانتقاليين تواصلوا معي لكني اعتذرت لماذا لاني لم اقتنع بتركيبة الانتقالي وممارساته وانتهاكاته وان كان يحمل مشروع كبير يستخدم شعارات فضفاضة قلت وكررت اذا امتلك الانتقالي القرار وفتح حوار سنأتيه طواعيه وها أنا امس اذهب الى الزملاء في نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين بقناعة للسلام عليهم بعد خلاف حاد أدى الى قطيعة ، شخصياً لا احمل الحقد ولا اكره فقط اكره تصرفات وممارسات الشخص بعيدا عن امراض الكراهية ..

عموماً .. اليوم ابا ربيع ابتعد عن المشهد وادعوه إلى العودة. الدنيا عوافي وهو شاب نظيف لم تلطخ يده بالدم .ولم يبيع أو يدس على زملائه المعارضين بل نلتقي بالاحضان وهو يبتسم كعادته .


إلى هنا ..وفتكم بعافية