آخر تحديث :الثلاثاء-27 يناير 2026-11:52ص

الهدف من مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض المزمع إنعقاده

الإثنين - 26 يناير 2026 - الساعة 10:56 م
عبدالله الضب

بقلم: عبدالله الضب
- ارشيف الكاتب


تابعنا التطورات الأخيرة التي أقدم عليها المجلس الإنتقالي الجنوبي في التقدم اتجاه المحافظات الشرقية وما نتج عنها من تدخل خشن من قبل المملكة العربية السعودية بعد أن حاولت طرح الحلول المرضية لقيادة المجلس الإنتقالي الجنوبي المدعوم من قبل دولة الإمارات.


المملكة العربية السعودية تدخلت بهذا الشكل دون أن تتدخل في المراحل السابقة تجاه خطوات الإنتقالي في بقية المحافظات هكذا قد يتساءل البعض.


المملكة تدخلت في خطوة تعد ضمن الأهداف الاستراتيجية لسياسة المملكة وهي حماية أمنها القومي والشعور بالخطر من تمدد الإنتقالي في المناطق الحدودية معها فهي على علم بمشروع الإنتقالي ومن يقف خلف ذلك وما الهداف الرئيسي من قبل الدول الداعمة للمجلس الإنتقالي.


بعد هذه المقدمة نتحدث عن موضوعنا الأساسي وهو الخطوات التي سبق الدعوة إلى حوار جنوبي جنوبي في الرياض المزمع إقامته بعد إحالة المجلس من قبل قيادات عليا ذهبت إلى الرياض بدعوة لتصحيح المسار للقضية الجنوبية.


الهدف من الحوار ليس بجديد وهو نفس الهدف الذي تم الاتفاق عليه في الرياض سابقاً، وهو العمل تحت مظلة الحكومة الشرعية اليمنية حتى الوصول إلى حل شامل للأزمة اليمنية ومن ثم سيتم عقد حوار يمني شامل لمعالجة القضية الجنوبية بما يتفق عليه اليمنيون وحدة شاملة مع شراكة جنوبية أو دولة فيدرالية من أقليمين أو غيرها.


قرآءة متواضعة من خلال دراسة الواقع السياسي في اليمن اي ان حوار الرياض للمكونات الجنوبية المزمع إنعقاده لن يخرج بأي مخرجات بخصوص حل القضية الجنوبية في الوقت الراهن لكون اي إتفاق أو حلول غير التي ذكرت لن تتحقق ولن تكون منطقية


لأن الأزمة السياسية اليمنية لا زالت قائمة ولا يمكن اي حلول في الوقت الراهن عدا العمل تحت مظلة الحكومة اليمنية مرحلياً وبعد ذلك كل الحلول واردة.