آخر تحديث :الإثنين-16 فبراير 2026-06:08ص

الإعلام الذي يفتقر المهنية لا ينصف !!

الإثنين - 26 يناير 2026 - الساعة 10:19 م
فضل حسن النقيب

بقلم: فضل حسن النقيب
- ارشيف الكاتب


✍️/فضل حسن النقيب


في الآونه الأخيرة هناك حملة إعلامية ممنهجة ضد الرئيس الزبيدي، واصفين إياه بالفشل.

طيب الأنتقالي والرئيس الزبيدي ظل مسيطر في عدن عسكريا لمدة 8 سنوات في ظل حرب وصراع نفوذ وغيرها من الأمور التي تعيق التقدم تحرض لمحاربته بشتى أنواع السبل. بأدواتهم التخريبية الخفية، واجه وحروب مع التنظيمات الإرهابية. وكان حينها ليس بيده شي كحاكم فعلي لعدن.كل المصادر الإيرادية بيد الحكومة.

ويتهمونه بالفشل.

ويتهمونه بإنه كان يعيق التقدم في عدن، فلو كان يعيق التقدم في عدن ماذا فعلت الحكومات المتعاقبة في مأرب حيث لا وجود للأنتقالي.

والشيء الفضيع هو أنهم الآن يطلبون السعودية ويتحدثون عن تحسن الخدمات، فأي خدمات تحسنت، الكهرباء كانت تصل ساعات التشغيل إلى عشرين ساعة في ظل وجود الأنتقالي وخصوصا في أيام الشتاء، والرواتب كانت تُدفع، صح كانت تتأخر أحيانا ولكن كانت تُدفع.

وعلى الرغم من أن الأنتقالي كان مشارك بنص من الحكومة. والحكومة والرئاسة كانوا متواجدين في عدن،

ولكن الإعلام المعادي يستميت بتحويل الفشل كامل على الأنتقالي وحده.


والشيء الأفضع من ذلك يحن هذا الإعلام المعادي ويطبل لعهد عفاش.

حسناً..

عفاش الذي حكم 33 سنة. سنة تنطح سنة. كان كل شي بيده سلطة وجيش وأمن وشعب وثروة وكل شي تحت سلطته هو الأول والأخير.

وفوق هذا ماذا عمل الشعب فقير مشرد في بلدان العالم.

لا تقول لي كانت الكهرباء شغاله أو الرواتب شهرياً هذا ماهو مع الثروة الهائلة والموقع الأستراتيجي لليمن. وكذلك الشعب قليل بحجم الثروات.

ولكن لم يعمل شي دولة فقيرة وشعب فقير. وفوق هذا كلما جاءت دول أو شركات تشتي تستثمر في اليمن رفض بحجة يريد أحمد ابنه شريك في أي إستثمار أجنبي باليمن.

بالمقابل .

الإمارات أتحدت وهي صحراء قاحلة قبل يبدأ عفاش بالحكم ب 6 سنوات فقط. وأين وصلت الإمارات وأين اليمن.

وكذلك قطر الذي كان يصفها المثلج بالقرية أستقلت قبل بدأ المثلج بالحكم ب 6 سنوات فقط.

وأين أصبحت قطر وأين اليمن.

ماذا ينقص اليمن عن قطر والإمارات ؟

بل اليمن فيها ثروات أضعاف أضعاف ما تمتلكه قطر أو الإمارات.

ولكن ماذا عمل عفاش طيلة 33 سنة.

فعندما تنظر لفارق الزمن وفارق الإمكانيات.

تجد أن الإعلام مبتذل ولا يقول الحقيقة. وإنما يتحدث دون مهنية بل وفقاً لرغبات عدائية لا أكثر، أو مدفوعة الأجر.

لذلك التاريخ لن يرحم.

فقليلاً من الإنصاف لو كانت باقي لديكم قليل من مهنية !!