آخر تحديث :الأربعاء-13 مايو 2026-11:36م

رؤية وطن.. لا حقيبة وزير

الإثنين - 26 يناير 2026 - الساعة 05:15 م
أ. شاكر بن داؤود

إلى الإخوة الأكارم في مجلس القيادة الرئاسي ورئيسه وإلى الأشقاء في التحالف بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.

في هذه اللحظة التاريخية التي تتجه فيها الأنظار إلى مشاوراتكم المصيرية وتتزاحم فيها الوفود والطموحات ينبض قلب كل مواطن مخلص بأمل واحدأن نرى وطنًا يُبنى بسواعد أبنائه الأكفاء لا أن نرى المناصب تُوزع لإرضاء أطراف أو تيارات.

لقد عانى شعبنا طويلاً من تجارب سابقة لم تترك خلفها إلا أرصدة متضخمة في الخارج مقابل وطن منهك في الداخل واليوم نقف على أعتاب مرحلة جديدة نرجو أن تكون مختلفة جذرياً لذا نناشدكم بكل صدق ومحبة أن يكون معيار الاختيار القادم هو مشروع المرشح وليس شخص المرشح.

نتمنى أن يُلزم كل من يتقدم لتولي مسؤولية عامة سواء كانت حقيبة وزارية أو منصباً رفيعاً بتقديم خطة عمل ورؤية واضحة ومكتوبة خطة تكون بمثابة تعهد أمام الله والشعب تحدد أهدافه وآليات تنفيذه وجدوله الزمني لتكون هذه الوثيقة هي المقياس الذي يُقيّم على أساسه أداؤه وهي المعيار الذي يحدد بقاءه من رحيله.

لقد سئمنا تجريب المجرّب وسئمنا الهدر الذي أثقل كاهل اقتصادنا إن بناء الأوطان يتطلب كفاءات وطنية نزيهة تضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار لا شخصيات مدعومة حزبياً أو مناطقياً أثبتت التجارب أنها تبني لمصالحها لا لأوطانها.

رسالتنا لكم هي صرخة كل مواطن يحلم بوطن آمن ومتقدم يوفر العيش الكريم لأبنائه. ثقتنا كبيرة في نواياكم الصادقة ونتطلع إلى قرارات تاريخية تضع الأساس لدولة المؤسسات والكفاءة لا دولة المحاصصة والمصالح الضيقة.

والله من وراء القصد.