/محمد بن عبدات
ربما يعرف البعض الحدود التي وقفت عليها حضرموت ابان حكم السلطنة القعيطيه الحضرميه والسلطنه الكثيريه الحضرميه حتى عام ٦٧ التي اجتاحت فيه قوات الجبهه القوميه الارض الحضرميه وضمتها بالقوة ودون استفتاء سكانها لليمن الديمقراطي.
الا اننا اذا رجعنا لتاريخ حضرموت الكبرى وامتداد حدودها فهو غير ذلك ويعرفها كل من يفهم قراءة التاريخ وفوق هذا لانحبذ الحديث في ذلك ونتماشئ مع واقع اليوم رغم ان حضرموت عمرها يتجاوز الاف السنين وليست وليدة البارحه ..ولهذا حين ياتي بعض من لايعرف حضارة حضرموت وادوارها ويتطاول على هذا التاريخ ويحاول يقزم حضرموت واهلها الذين اوصلوا رسالة الاسلام الى شتى بقاع الارض لايعبر ذلك غير عن جهل ونقص لدى اصحابه ويولد معه تلك الاحقاد الدفينه على حضرموت والحضارم الذين يحضون بمحبه واحترام كبير سوى من الداخل اوالخارج لصدقهم وامانتهم ومعاملتهم الطيبه مع الجميع حيث لم يعتدو يوم على احد ولم يفرضوا رايهم اوسطوة قوتهم على احد وان دافعوا فانما يدافعون عن الشرف والعزه والكرامه ولايرضون بالذل والهوان
لهذا مهما حاول البعض ان يقف اويحاول تغير صورة وهوية حضرموت وأهلها وتاريخها التليد ومورثها الحضاري واعلامها ومعالمها لاهداف معروفه لن ينال شيء فالتاريخ والسمعه التي تسبق الحضرمي حيث ماذهب افرزت معهما حضور قوي في كل مكان لحضرموت والحضارم وهذا الامر وحده هو من سوف يتكفل بالرد الشافي على ذلك .
لهذا اتركوا حضرموت وحالها فنحن كحضارم لم نتدخل يوما في شان احد او نتطاول على احد بأي إساءه اونقصان حيث نحترم ونقدر الجميع حتى من نختلف معه اويختلف معنا هكذا تعلمنا وهكذا علمتنا المدرسه الحضرميه دائما
كاتب ومستشار وزارة الشباب والرياضه